ما حقيقة جفاف بحيرة طبريا؟ ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بتساؤلات عن حقيقة جفاف بحيرة طبريا. وبالفعل، أثار الانخفاض الملحوظ لمنسوب مياه البحيرة ضجة واسعة وجدلًا كبيرًا في صفوف الناشطين، بعد أن تم التداول بأنباء عن قرب جفاف بحيرة طبريا كليًا.
حقيقة جفاف بحيرة طبريا دفعت الناشطين إلى الربط بين هذا الخبر وعلامات الساعة الصغرى والكبرى.
حقيقة جفاف بحيرة طبريا
وفي الواقع ووفقًا لتقرير نشرته الصحيفة العبرية "يديعوت أحرونوت"، فإنّ بحيرة طبريا تتعرض مؤخرًا وبشكل ملحوظ جدًا، إلى تراجع في منسوب المياه.
كما أشار تقرير الصحيفة، إلى أنّ مياه بحيرة طبريا الضحلة، تتأثر مباشرة بتغير المناخ، الأمر الذي قد يتسبب بتدهور جودتها وانحسار الأجزاء الصالحة فيها للاستخدام في الزراعة والشرب.
ومن الجدير ذكره أنّ مياه البحيرة هي مياه عذبة، وهي واقعة على جزء مسار نهر الأردن الشمالي، وتحديدًا بين الجليل في شمال فلسطين ومرتفعات الجولان في سوريا، اللتين تحتلهما إسرائيل.
علامات الساعة الكبرى
وبعد التداول بأخبار عن حقيقة جفاف بحيرة طبريا بشكل واسع جدًا، لم تقتصر أبحاث الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي على تغير المناخ والجانب البيئي لهذا الحدث، بل اتجهت التساؤلات نحو تفسير جفاف البحيرة من الناحية الدينية، خصوصًا أنّ النبي محمد تحدّث عن جفاف بحيرة طبريا مع ظهور الأعور الدجال ويأجوج ومأجوج، وهي روايات ذُكرت في السنة النبوية الشريفة، عندما تحدث النبي محمد عن علامات الساعة الصغرى والكبرى.
وتداول مستخدمو المواقع هذا الخبر بشكل واسع جدًا حتى تصدر الترند في الأيام الماضية، وقال العديد منهم أنّ "علامات الساعة الكبرى اقتربت بالفعل".
وكتب أحد الناشطين على صفحته الخاصة: "يبدو أنّ الأرض تتهيأ لشيء كبير وعظيم.. بحيرة طبريا تجفّ كما لم يحصل في أيّ وقت مضى.. في اللحظة التي أكتب فيها هذا المنشور.. يشهد العالم على واقعة غريبة وغير مسبوقة في بحيرة طبريا، وهي واقعة تُجبر عقولنا على التساؤل والتأمل: هل جفاف البحيرة هو محض صدفة؟.. أم إننا بالفعل دخلنا في حقبة علامات الساعة الكبرى؟".