قالت تقارير صحفية عبرية، إنّ الجيش الإسرائيلي أعد خطة لشن هجوم واسع على أهداف تابعة لـ"حزب الله"، وذلك بعد انقضاء المهلة التي حددها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب.
وأشارت مصادر إسرائيلية لـ"كان" العبرية، إلى أنه رغم استمرار الضربات العسكرية على جنوب لبنان، إلا أنّ تل أبيب أتاحت للجيش اللبناني هامش عمل أوسع ضد مواقع الحزب جنوب الليطاني، كما ألغت بعض الضربات بناءً على طلبات لبنانية رسمية، ضمن تفاهمات تهدف إلى تجنب التصعيد.
توتر متصاعد
إلا أنّ اقتراب موعد تنفيذ خطة نزع السلاح، أعاد التوتر إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، وفق الصحف الإسرائيلية.
وذكرت "كان" أنّ الجيش الإسرائيلي أعد خطة لشن هجوم واسع على أهداف تابعة لـ"حزب الله" في حال فشل مساعي الحكومة اللبنانية في نزع السلاح.
ونقل عن مصدر أمني رفيع، أنّ الولايات المتحدة أُبلغت بأنّ إسرائيل ستتدخل بنفسها إذا لم يتم تنفيذ نزع السلاح بصورة عملية، حتى وإن أدى ذلك إلى أيام قتال أو تجدد المواجهات على الجبهة الشمالية.
في المقابل، تواصل الحكومة اللبنانية مساعيها الدبلوماسية والأمنية لمنع اندلاع مواجهة جديدة.
وأشارت تقارير إلى أنّ الحزب يستعد لاحتمال هجوم إسرائيلي، إذ جرى نقل أسلحة ثقيلة وبعيدة المدى إلى شمال الليطاني، مع تقليص انتشاره جنوب النهر، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى الاستنفار على جانبي الحدود.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت حصر السلاح في يد الدولة، وحددت نهاية 2025 مهلة أخيرة لتنفيذ هذه الخطوة، فيما رفض "حزب الله" ترك سلاحه.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، شنت إسرائيل غارات متواصلة على جنوب لبنان تحت ذريعة منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية. كما أبقت إسرائيل على 5 مناطق إستراتيجية في جنوب لبنان.