أكد علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي الثلاثاء أن "أي عدوان" على بلاده "سيقابل برد شديد"، وذلك بعد تحذير دونالد ترامب من أن أي محاولة إيرانية لإعادة التسلّح "سيتم القضاء عليها" بسرعة.
وكتب شمخاني على منصة "إكس" بعد 6 أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع نووية إيرانية "القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران لا يمكن احتواؤها ولا تحتاج إلى إذن او تصريح".
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من ضربات جديدة إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، فيما قال إن حركة "حماس" ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تتخل عن سلاحها، وذلك في إطار عرضه لجبهة موحدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين.
واستقبل ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي في فلوريدا الإثنين لعقد محادثات تركز على المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتطرّقت المحادثات أيضا إلى ملف إيران، وقد شدّد ترامب على أنه إذا أعادت طهران بناء منشآتها النووية فإن الولايات المتحدة "ستدمّرها".
وقلّل ترامب من شأن تقارير تفيد بتوتر العلاقات بينه وبين نتانياهو، قائلا إن الأخير "قد يكون صعب المراس للغاية" لكن إسرائيل "لربما كانت ستزول" لولا قيادته بعد الهجوم الذي شنّته "حماس" في 7 أكتوبر.
وقال لصحفيين "لستُ قلقا من أيّ شيء تفعله إسرائيل. أنا قلق مما يفعله الآخرون أو ربما لا يفعلونه. لكني لستُ قلقا. لقد التزم الإسرائيليون بالخطة".
من جهته، قال نتانياهو إن الاجتماع كان "مثمرا للغاية" وأعلن أن إسرائيل ستمنح ترامب أعلى وسام مدني لديها، وهي المرة الأولى التي يمنح فيها هذا الوسام لمواطن غير إسرائيلي.
وتفيد تقارير بأن ترامب يسعى للإعلان في موعد أقربه يناير، عن حكومة تكنوقراط فلسطينية في غزة ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار.
ويأتي الاجتماع في منتجع ترامب، مارالاغو، في فلوريدا، وهو الخامس بين الزعيمين الذي تستضيفه الولايات المتحدة هذا العام، في وقت يشعر بعض المسؤولين في البيت الأبيض بالقلق مما يعتبرونها مماطلة من قبل "حماس" وإسرائيل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.