hamburger
userProfile
scrollTop

مسيّرات مجهولة الهوية تُحلق فوق أسطول الصمود العالمي.. ما القصة؟

المشهد

طائرات مسيرة مجهولة فوق أسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة (رويترز)
طائرات مسيرة مجهولة فوق أسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة يوم أمس الأحد، أنها رصدت تحليقًا متكررًا لطائرات بدون طيار فوق سفن أسطول الصمود العالمي.

وفي التفاصيل، حلقت بعض من هذه الطائرات، بالقرب من سفن أسطول الصمود العالمي بشكل غير عادي، حيث أعربت اللجنة عن مخاوفها، نتيجة تلك التحركات مجهولة المصدر، مؤكدة أن هذا "المستوى غير المعتاد من نشاط الطائرات بدون طيار يسبب المخاوف".

أسطول الصمود العالمي

وفي السياق، أعلن رئيس اللجنة زاهر البيراوي يوم السبت الماضي، أن أسطول الصمود العالمي، الذي يضم مئات المشاركين والمتطوعين وهو الأسطول الـ38 الذي يحاول كسر الحصار عن غزة، أبحر بشكل جماعي نحو القطاع، في أكبر حركة بحرية من نوعها.

وقال البيراوي، إن "44 سفينة غادرت بالفعل الموانئ الإيطالية، في حين تستعد 6 سفن أخرى من الموانئ اليونانية للانضمام إلى الأسطول"، مشيرًا إلى أن "الوجهة المباشرة للأسطول هي غزة".

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة الأسطول نحو أسبوع للوصول إلى شواطئ غزة، التي تخضع لحصار إسرائيلي شديد منذ أكثر من 17 عامًا.

وانطلق أسطول الصمود العالمي من ساحل صقلية يوم الجمعة متجهًا نحو غزة، التي تواجه حربًا إسرائيلية غير  مسبوقة منذ عامين.

سفينة عمر المختار الليبية تنضم إلى أسطول الصمود

وفي أكبر جهد دولي لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات، غادرت السفينة الليبية عمر المختار طرابلس يوم أمس الأحد، للانضمام إلى الأسطول.

وتأتي هذه الخطوة، التي يدعمها الشعب الليبي والمسؤولون الليبيون، في الوقت الذي يبحر فيه الأسطول نحو نقطة تجمع في البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من المراقبة الدقيقة من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.

وبالفعل، أبحرت السفينة الليبية مجهزة بوحدة للعناية المركزة لتقديم الخدمات الصحية للأسطول، بعد تأخيرها من الإبحار يوم الأربعاء الماضي، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقال نبيل السعقني المتحدث باسم السفينة: "نحن الآن جاهزون تمامًا بجميع معداتنا، وقمنا بزيادة تخزين الإمدادات لبعض القوارب الصغيرة التي كانت تعاني من نقص المخزون بسبب حجمها".

وأضاف السعقني، أنه تم تخصيص مساحة أكبر للناشطين من بعض القوارب التي لم تكن مناسبة للوصول إلى غزة.

بالإضافة إلى ذلك، تحمل السفينة خيامًا للنازحين الفلسطينيين وأدوية وحليب للأطفال، وغيرها من الإمدادات التي تخدم مختلف الفئات العمرية في غزة.

ويعد أسطول الصمود العالمي أكبر مهمة إنسانية من نوعها منذ أسطول الحرية عام 2010، عندما شنت القوات الإسرائيلية غارة قاتلة على سفينة مرمرة، مما أسفر عن مقتل عدد من الناشطين.