في واحدة من الحالات النادرة في العالم سجلت يوم الثلاثاء الماضي ولادة طفل بوجهين في العراق كانت حديث الشارع العراقي.
ولادة طفل بوجهين في العراق
وأكدت تقارير محلية ولادة طفل بوجين في العراق وتحديدا بمستشفى "نوروز" الخاص في مدينة أربيل بإقليم كردستان.
وفي حالة طبية معقدة وصادمة ولد طفل سوري في المستشفى العراقي بوجهين متجاورين.
وفارق الرضيع الحياة بعد ساعات قليلة من ولادته.
وولادة طفل بوجهين في العراق التي وصفت بالحالة الطبية النادرة هي حالة متوقعة وفق الفريق الطبي الذي تابع حالة الحمل إذ أوضحت الطبيبة التي راقبت الحمل منذ بدايته أن الرضيع هو أحد توأمين ولدا في الشهر السابع وقد كان الفريق الطبي على علم بالتشوه الذي حصل لأحدهما لكنه خير عدم التدخل جراحيا خلال فترة الحمل من أجل الحفاظ على صحة المولود السليم.
التفاصيل التي تم الكشف عنها عن ولادة طفل بوجين في العراق تؤكد ان الرضيع ولد حيا لكن التشوه الكبير الذي كان يحمله على مستوى رأسه قلل من حظوظ بقائه على قيد الحياة ليتوفى بعد ساعات قليلة من ولادته.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت صور نسبها ناشروها للرضيع ذي الرأسين وظهر فيها طفل بوجهين، لكن لم يتسن التأكد من أن هذه الصورة تعود للرضيع الذي ولد بأربيل بإقليم كردستان في حالة طبية نادرة.
وأثارت الحالة النادرة على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا حيث تداول النشطاء تفاصيل ولادة طفل بوجهين في العراق بكثير من الاستغراب ونشر آخرون الصورة المنسوبة له.
ويقول الأطباء إن ولادة طفل بوجهين هي حالة طبية نادرة تعرف علميا بـ"ازدواج الوجه" أو "diprosopus"، وغالبًا ما تكون غير قابلة للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.