تزايدت الشكوك حول مقاتلات F-35 الأميركية المتقدمة بسبب الانتقادات الشديدة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلف الناتو وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمشاريع الطائرات المقاتلة الأوروبية من الجيل السادس سعيا من القارة الأوروبية إلى الابتعاد عن تقلبات السياسة الأميركية.
وذكر موقع "نيوزويك" في مقال أن العديد من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو بجانب كندا الجارة الشمالية للولايات المتحدة تابعت بقلق واضح المواقف التي تبناها مسؤولون في الإدارة الأميركية وخصوصا فيما يتعلق بالقرب من الكرملين.
وعلى مدى سنوات طويلة اتهمت الإدارات الأميركية المتتابعة أعضاء الناتو بالتقاعس في الإنفاق الجماعي، ما دفع أوروبا للاعتماد بشكل كبير على واشنطن في العديد من القدرات الحربية الأساسية وعلى رأسها الردع النووي.
وعلى الرغم من تعهد حلفاء واشنطن في الناتو برفع الإنفاق العسكري بشكل سريع إلا أنه لا توجد خطة واضحة لكيفية سد الفجوات في القدرات أو تعويض الأنظمة العسكرية التي توفرها أميركا، والتي بدأت توجه تركيزها نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ومن جانبها وضعت كندا خطتها لشراء 88 طائرة من طراز F-35 قيد المراجعة في محاولة للتكيف مع الخطاب العدائي الصادر من البيت الأبيض.
كما أعلنت الحكومة البرتغالية المنتهية ولايتها في مارس أن لشبونة بحاجة إلى إعادة تقييم بيئتها الجيوسياسية الجديدة قبل اتخاذ قرار بشأن شراء الطائرات، والتي تبلغ تكلفة الواحدة منها حوالي 100 مليون دولار.
وفي وقت سابق انتشرت تقارير مقلقة تتحدث عن وجود "مفتاح غلق" مدمج بالطائرات ما أثار مخاوف من إمكانية تحكم واشنطن بتلك الطائرات حسب رغبتها.
ورغم تقليل الخبراء والمسؤولين من أهمية هذه المزاعم فقد أقروا بأن الولايات المتحدة تملك القدرة على التأثير بشكل ملموس على أداء هذه الطائرات، سواء من خلال تحديثات البرمجيات أو عبر قطع الوصول إلى البيانات الاستخباراتية وبيانات المهمات.
20 دولة بالناتو تمتلك المقاتلة F-35
وتُعد طائرة F-35، التي تصنعها شركة "لوكهيد مارتن"، المقاتلة الوحيدة من الجيل الخامس المتوفرة حاليا لدى الجيوش الغربية، وتشغّلها أو تشتريها نحو 20 دولة معظمها أعضاء في الناتو.
تزايدت الشكوك حول مقاتلات F35 الأميركية المتقدمة بسبب الانتقادات الشديدة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحف الناتو وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمشاريع الطائرات المقاتلة الأوروبية من الجيل السادس سعيا من القارة الأوروبية في الابتعاد عن تقلبات السياسة الأميركية.
وذكر موقع " نيوزويك" أن العديد من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو بجانب كندا الجارة الشمالية للولايات المتحدة تابعوا بقلق واضح المواقف التي تبناها مسؤولون في الإدارة الأميركية وخصوصا فيما يتعلق بالقرب من الكرملين.
وعلى مدى سنوات طويلة اتهمت الإدارات الأميركية المتتابعة أعضاء الناتو بالتقاعس في الإنفاق الجماعي، ما دفع أوروبا للاعتماد بشكل كبير على واشنطن في العديد من القدرات الحربية الأساسية وعلى رأسها الردع النووي.
وعلى الرغم من تعهد حلفاء واشنطن في الناتو برع الإنفاق العسكري بشكل سريع إلا أنه لا توجد خطة واضحة لكيفية سد الفجوات في القدرات أو تعويض الأنظمة العسكرية التي توفرها أميركا، والتي بدأت توجه تركيزها نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.