أثارت تفاصيل جريمة بن أحمد، ذعرًا كبيرًا في الأوساط المغربية. وفي التفاصيل، انتشر خبر العثور على لحوم بشرية "مجهولة المصدر"، في مرحاض تابع للمسجد الأعظم، كالنار في الهشيم في الساعات الماضية، الأمر الذي دفع بآلاف المواطنين إلى التساؤل عن تفاصيل جريمة بن أحمد.
تفاصيل جريمة إبن أحمد
وبالفعل، شهدت مدينة بن أحمد المغربية استنفارًا غير مسبوف للأجهزة الأمنية، شمل مصالح الأمن العمومي والشرطة القضائية، والشرطة التقنية، والشرطة العلمية، والسلطات المحلية، وقوات الوقاية المدنية، بهدف فك لغز تفاصيل جريمة إبن أحمد.
وباشرت الجهات المعنية إجراءاتها لمعاينة بقايا العظام والأطراف البشرية، التي ثم العثور عليها داخل أكياس من البلاستيك في دورات للمياه في المسجد الأعظم في مدينة بن أحمد، كما تم حجز مجموعة كبيرة من أسلحة بيضاء في مكان الجريمة المروعة نفسه.
وتشتبه أجهزة الشرطة في مرحلة البحث والتحقيق هذه، في شخص لديه أعراض نفسية "غير سوية" وسلوك "غير طبيعي"، تم القبض عليه في مسرح جريمة بن احمد، قبل فترة وجيزة من اكتشاف الأشلاء البشرية، حيث كان يرتدي ملابس عليها أثار من الدماء.
وفي سياق متصل، أفاد مواطن مغربي من سكان مدينة بن أحمد: "المشتبه به في الجريمة المروعة معروف في المدينة باندفاعه وعدوانيته، وكان يحمل بشكل دائم السلاح الأبيض في مناسبات عدة، ويتجول وسط المدينة بحرية كاملة،وكان يتعرض لبعض المواطنين بشكل عنيف أحيانًا، وتدخلت السلطة المحلية مرارًا وتكرارًا لتوجيهه نحو المصحات النفسية، إلا أنه كان يعود ويمارس الأمور نفسها، وهو كباقي الأفراد المشردين في المدينة، الذين يعانون اضطرابًا نفسيًا وعقليًا حادًا وهم منتشرون في بن احمد بشكل كبير".
وخيمت موجة من الغضب في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، الذين دعوا السلطات إلى إنزال أشد العقوبات بالجاني.