hamburger
userProfile
scrollTop

قبل شهر رمضان.. بن غفير يعيّن قائد شرطة مثيرًا للجدل في القدس

المشهد

صحيفة: بن غفير عازم على تأجيج الصراع في القدس (رويترز)
صحيفة: بن غفير عازم على تأجيج الصراع في القدس (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إنّ وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، قام بتعيين قائد شرطة جديد لمدينة القدس، وذلك قبل أسابيع من بدء شهر رمضان، حيث سيكلف المسؤول الجديد بإدارة حرم المسجد الأقصى، في وقت بالغ الحساسية.

وبحسب الصحيفة، فإنّ اللواء أفشالوم بيليد، القائد الجديد لمنطقة شرطة القدس، سيأتي خلفًا للواء أمير أرزاني، الذي رفض السماح لبن غفير بإجراء تغييرات جذرية في الحرم المقدس، ما دفع الوزير المتطرف إلى إبعاده عن منصبه.

بن غفير يؤجج الصراع في القدس

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أنّ هذه التغييرات التي تأتي في وقت بالغ الحساسية، ويشير إلى أنّ "بن غفير يبذل قصارى جهده لتأجيج الصراع في القدس، بعد أن أجج الغضب في الجنوب بعمليات استعراضية وعقوبات جماعية ضد البدو".

ووفق التقرير، كان من المفترض أن يتولى بيليد منصب مفوض الشرطة، لكنّ سلسلة من التحقيقات الاستقصائية التي نشرتها صحيفة "هآرتس"، كشفت عن قيامه ببناء غير قانوني لمنزله، بالإضافة إل تورطه في مشاكل سابقة بشأن سوء سلوك الشرطة.

وقالت الصحيفة، إنه على الرغم من أنه كان من المفترض أن يتقاعد، وافق بيليد على طلب الوزير وبقي في سلك الشرطة، مشيرة إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع بيليد ببن غفير ومساعديه.

في حفل تسليم القيادة، قال بن غفير إنّ قائد منطقة القدس يُعدّ من "أكثر الشخصيات تعقيدًا وحساسية ونفوذًا" بالنسبة للأمن الإسرائيلي.

وأضاف بن غفير أنه على ثقة بأنّ بيليد "سيقود هذه المنطقة بأمان، بحكمة وعزيمة، وسيواصل تعزيز أمن القدس، وجميع سكانها، وجميع زوارها".

من جانبه، قال بيليد "إنّ أهمية قيادة منطقة القدس تُلزمني أنا وضباط شرطة المنطقة بالحفاظ على السيادة والحكم بحزم ومن دون هوادة، وتعزيز الردع في مواجهة المجرمين، وزيادة الأمن والشعور بالأمان لدى سكان القدس ومن يدخلون أبوابها".