دفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق "إف بي آي"، جيمس كومي، ببراءته اليوم الأربعاء في أولى جلسات نظر القضية الجنائية التي أقامتها ضده وزارة العدل وتسلط الضوء على جهود إدارة الرئيس الأميركي في استهداف خصوم ترامب.
ومن المتوقع أن تكون جلسة اليوم موجزة، إلا أن هذه اللحظة تحمل أهمية بالغة، نظرا لأن القضية عززت المخاوف من استغلال وزارة العدل لملاحقة خصوم ترامب السياسيين، وأنها تعمل بأمر من البيت الأبيض العازم على الانتقام للأخطاء المزعومة بحق الرئيس.
ودفع كومي ببراءته من خلال محاميه في المحكمة الفيدرالية بمدينة الإسكندرية، في ولاية فرجينيا، من تهمة الكذب على الكونغرس قبل 5 سنوات.
ويفتح هذا الدفع الباب أمام صراع قانوني، حيث من شبه المؤكد أن يسعى محامو الدفاع إلى إسقاط التهمة أمام المحاكمة، بدعوى أن القضية تُعدّ ملاحقة قضائية انتقائية أو انتقامية.
وجيمس كومي يعد أعلى مسؤول أميركي سابق معارض لترامب تقع ملاحقته قضائيا إلى حد الآن وكان الرئيس الأميركي توعد حتى قبيل انتخابه في منصبه الجديد بمعاقبة معارضيه السياسيين.