بشكل مُفاجئ، ظهرت بحيرة جديدة في قلب صحراء محافظة المنيا المصرية، ما أثار استغراب أهالي المنطقة وجعل البعض منهم ينسج أساطير حول حقيقة هذه البحيرة وفوائدها، فما قصة بحيرة البهنسا في المنيا؟
بدأت القصة كما أوردتها صحف محلية في مصر، بعد أن بدأت المياه تتجمع في منطقة صحراوية بمحافظة المنيا وبمرور الوقت شكّلت التجمعات المائية بحيرة كبيرة تصل مساحتها إلى 30 فدانًا.
طبيعة المنطقة الصحراوية دفعت أهالي المنطقة إلى نسج الكثير من الروايات والأساطير حول التجمّع المائي، حيث يزورها بعض السكان في محاولة للتبرك بها.
وسلّطت الصحف المصرية الضوء على هذه الظاهرة في محاولة للوصول إلى تفسير علمي حول أسباب تكوّن هذا التجمع المائي في المنطقة الصحراوية القاحلة.
ما قصة بحيرة البهنسا في المنيا؟
وأمام حالة الجدل التي أثارتها قصة ظهور بحيرة في قلب صحراء المنيا، أصدرت محافظة المنيا بيانًا كشفت فيه بعض التفاصيل المتعلقة بظهور هذه البحيرة.
وقالت المحافظة في بيان لها إنه تم رصد تجمّع مائي في منخفض صحراوي بمركز بني مزار بمحافظة المنيا بالقرب من منطقة البهنسا، لافتة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أورد تلك المعلومات للمحافظة والتي قامت بدورها بندب متخصصين لإجراء فحوصات وتحاليل لعينات المياه.
وأوضح البيان أن نتائج التحاليل كشفت أن المياه ناتجة عن تسريبات جيولوجية طبيعية وتحتوي على نسبة ملوحة مرتفعة جدًا ما يجعلها غير صالحة للاستخدام سواء الآدمي أو الحيواني أو حتى للأغراض الزراعية.
وأشار البيان إلى أن تجمع المياه لا يشكل خطورة في حد ذاته ولكن الخطورة تكمل في التعامل مع تلك المياه بالاستخدامات الأخرى.
وأكدت محافظة المنيا أن الموقف الخاص بتلك البحيرة يخضع للمتابعة المستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة، وحذرت الأهالي من الاقتراب من هذه البحيرة أو استخدامها لأغراض الشرب حفاظًا على صحتهم.
وأهابت المحاظة بالأهالي بالتعاون مع الجهات المعنية والالتزام بعدم التعامل مع هذه المياه.