تصدر رئيس بنما مانويل نورييغا محركات البحث خلال الساعات الماضية عقب العملية العسكرية الأميركية في العاصمة الفنزويلية كراكاس والتي أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
اعتقال مادورو يذكر بتاريخ رئيس بنما مانويل نورييغا
وأكدت التقارير أن الرئيس البنمي الأسبق كان يتمتع بالدعم الأميركي، قبل أن تشهد العلاقات بين البلدين توترا متزايدا في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.
ومع تصاعد التوترات، بدأت أميركا في توجيه الاتهامات لنورييغا بالفساد السياسي وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وغسل الأموال، بجانب عدم القدرة على الحفاظ على تأمين محيط قناة بنما.
واعتقلت واشنطن نورييغا خلال عملية عسكرية، قبل أن ينقل إلى أميركا، وهناك تم إصدار حكم يقضي بسجنه 40 عاما.مانويل نورييغا.

وفي عام 2010، تم نقل الرئيس البنمي إلى فرنسا، وتم الحكم عليه هناك بالسجن بعد اتهامه بالاختلاس والفساد وغسل الأموال، وبعدها بعام قامت باريس بتسليمه إلى بلاده ليقضي هناك 3 أحكام بالسجن 20 عاما وذلك لمسؤوليته عن اختفاء معارضين له.

وبعد مرور كل تلك الأعوام، أعادت واشنطن الكرة مجددا ولكن هذه المرة في فنزويلا، حيث ظلت أميركا تضغط بشدة على كراكاس، ووجهت اتهامات لمادورو بقيادته لمنظمة لتهريب المخدرات، حتى وصل الأمر إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته في عملية أثارت جدلا واسعا.

وكان الرئيس الفنزويلي قد نفى مرارا تلك الاتهامات التي وجهت إليه، كما اتهم واشنطن بالسعي لإزاحته عن السلطة من أجل الاستيلاء على احتياطات بلاده النفطية، والتي تعتبر الأكبر في العالم.