تداولت العديد من المواقع الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة خبرا عن عاصفة شمسية تضرب الأرض ومن المحتمل أن تغرقها في الظلام. فما القصة؟
عاصفة شمسية تضرب الأرض
جذبت العواصف الشمسية الفضول لقرون من الزمان. غالبًا ما يعجب الناس بالألوان الزاهية التي تسببها في السماء، لكنهم نادرًا ما يشتبهون في أن هذه الأحداث الشمسية نفسها يمكن أن تؤدي إلى انقطاعات واسعة النطاق تدفع الصناعات المتقدمة حول العالم إلى الشلل.
ويقول العديد من الخبراء إن المخاطر قد ترتفع لأن عالمنا يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا.
وفي الساعات الأخيرة، قالت تقارير صحفية استنادا لمراكز مختصة في علوم الفضاء إن عاصفة شمسية قد تضرب الأرض غدا الجمعة في النصف الثاني من اليوم.
ووفق هذه التوقعات فإن العاصفة الشمسية التي ستضرب الأرض ستكون من فئة G2 على الأغلب.
وتضنف العواصف المغناطسية بحسب شدتها إلى 5 فئات: G1، G2، G3، G4، G5. وتصبح التأثيرات أكثر شدة في كل مستوى، حيث تعرض العواصف الأكثر شدة كل شيء من الإشارات اللاسلكية إلى الشبكات بأكملها للخطر.
التوهجات الشمسية
وقالت التقارير في هذا الصدد إن التوهجات الشمسية، وهي انفجارات من الجسيمات عالية الطاقة من الشمس، عندما تصل إلى الأرض، تتفاعل مع الغلاف الجوي بطرق تنتج أحيانًا عروضًا ضوئية.
وتوقعت التقارير أن تؤثر هذه العاصفة على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية مما قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة ويرجح الخبراء أن تكون أميركا وكندا الأكثر تأثرا بهذه العاصفة.
ومن المتوقع أن تصل الدورة الشمسية الحالية إلى أشد مراحلها بحلول عام 2025، مما يجعل العلماء يقظين للعواصف التي قد تتكشف.
وتغطي خطوط الكهرباء الممتدة آلاف الأميال عبر مناطق معينة وهذا ما يجعلها حساسة للتيارات التي تسببها العواصف الشمسية.
ورغم أن الأنظمة التي تحمي الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة موجودة بالفعل، لكنها قد لا تصمد أمام عاصفة شمسية هائلة.