hamburger
userProfile
scrollTop

اجتماع أمني في إسرائيل.. نتانياهو يقرر مصير "اتفاق غزة"

ترجمت

 الجيش الإسرائيلي سيعرض خلال الاجتماع خطة تتضمن خيارين (رويترز)
الجيش الإسرائيلي سيعرض خلال الاجتماع خطة تتضمن خيارين (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفادت القناة 13 الإسرائيلية، الأربعاء، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعتزم عقد اجتماع أمني حاسم لبحث مستقبل المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة، وذلك قبيل توجهه إلى الولايات المتحدة.

طرح أميركي

وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن واشنطن تروج لفكرة إنشاء غزة جديدة في مدينة رفح، تقوم على تسييج منطقة تعلن خالية من حركة "حماس"، وبناء مساكن جديدة، ثم نقل السكان إليها تدريجيا ضمن مراحل منظمة.

وكشفت القناة 13 أن الجيش الإسرائيلي سيعرض خلال الاجتماع خطة تتضمن خيارين فقط:

  • الاستمرار في تنفيذ خطة ترامب.
  • استئناف القتال في حال تعثر المسار السياسي والأمني.

في السياق نفسه، قالت صحيفة "معاريف" إن نحو 600 من كبار القادة الأمنيين الإسرائيليين السابقين وجهوا رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب، طالبوه فيها بربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة بـنزع سلاح حماس، مع إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة غزة.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار، لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على النصف الشرقي من قطاع غزة، وهو منطقة خالية من السكان، في حين يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في النصف الغربي وسط أنقاض ودمار واسع.

شروط إسرائيل

تطالب إسرائيل بـنزع سلاح "حماس" بالكامل ومنعها من أي دور إداري أو سياسي في غزة مستقبلا، بينما تؤكد الحركة أنها لن تتخلى عن سلاحها، وتشترط انسحابا إسرائيليا كاملا من القطاع.

وبموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، دخل وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، بعد حرب استمرت عامين بين إسرائيل و"حماس".

وشملت المرحلة إطلاق سراح أسرى لدى "حماس"، مقابل إفراج إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين، إضافة إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ومن المفترض أن تتولى قوة دولية لتحقيق الاستقرار مهمة حفظ الأمن داخل غزة، إلا أن شكل هذه القوة ودورها وتفويضها لا تزال جميعها قيد البحث، من دون حسم حتى الآن.

العودة إلى القتال

وأشارت إسرائيل مرارا إلى أنه في حال فشل نزع سلاح "حماس" سلميا، فإنها ستعود إلى العمل العسكري لإجبار الحركة على ذلك.

وتسود حالة تشكيك واسعة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء في إمكانية تنفيذ خطة ترامب بالكامل.