hamburger
userProfile
scrollTop

وثائق مسربة.. تعاون روسي أميركي يستهدف حملة هاريس

ترجمات

شبكة قوية لنشر أخبار مزيفة تستهدف الناخبين الأميركيين (رويترز)
شبكة قوية لنشر أخبار مزيفة تستهدف الناخبين الأميركيين (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت وثائق استخباراتية روسية، حصلت عليها وكالة أوروبية واطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، عن شبكة قوية لنشر الأخبار المزيفة تستهدف الناخبين الأميركيّين، بما في ذلك حملة موجهة ضد نائبة الرئيس كامالا هاريس.

الوثائق تشير إلى تعاون بين المخابرات الروسية ونائب عمدة أميركيّ سابق في بالم بيتش، جون مارك دوغان، الذي فر إلى موسكو وأصبح أحد أبرز مروجي الدعاية للكرملين.

التورط الأميركي والتمويل الروسي

ووفقًا للتقرير، عمل دوغان، الذي كان سابقًا في مشاة البحرية الأميركية، بشكل مباشر مع ضباط المخابرات الروسية لإنتاج مقاطع فيديو ومعلومات مضللة، حيث تلقى تمويلًا من ضابط في وحدة 29155 التابعة للمخابرات الروسية.

وبدأت المدفوعات في أبريل 2022، بعد أن واجهت المواقع المزيفة التي يديرها صعوبات في الوصول إلى أنظمة الذكاء الاصطناعيّ الغربية، ما دفع روسيا لدعمه بأدوات متطورة لإنشاء محتوى مزيف.

وتشير الوثائق إلى أنّ شبكة دوغان أنتجت عشرات المقالات ومقاطع الفيديو المزيفة التي حققت انتشارًا واسعًا، بما في ذلك مقطع فيديو انتشر بشكل كبير في أغسطس 2023، يُزعم فيه أنّ الرئيس باراك أوباما أمر بمحاولة اغتيال دونالد ترامب، وهو ادعاء كاذب تمامًا.

وتشير تقديرات NewsGuard إلى أنّ محتوى دوغان وصل إلى 64 مليون مشاهدة حتى أكتوبر 2023، ما يجعله واحدًا من أكثر الحملات الروسية فاعلية.

الأبعاد السياسية لحملة التضليل

وتمثل شبكة التضليل جزءًا من حملة أوسع تهدف إلى التأثير على الانتخابات الأميركية، خصوصًا من خلال استهداف المرشحين الديمقراطيّين مثل هاريس وتيم والز، وفقًا للصحيفة.

وتركز هذه الحملات على استخدام محتوى مزيف يشوه سمعة المرشحين الديمقراطيّين، ما يثير مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على نزاهة الانتخابات.

يحذر باحثون من أنّ الشبكة قد لا تكتفي بتشويه سمعة المرشحين، بل قد تتطور إلى التدخل في سير الانتخابات نفسها، ما قد يؤدي إلى زعزعة الثقة في العملية الانتخابية.

و يشير المسؤولون إلى أنّ هذه الأنشطة قد تمثل تهديدًا أكبر إذا لم يتم احتواؤها قبل الانتخابات المقبلة.