طالب وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي من نظيره المالي عبد الله ديوب، ببذل أقصى الجهود للعمل على إطلاق سراح المصريين الـ3 المختطفين هناك.
وكشفت تقارير إعلامية، أنّ جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم "القاعدة"، خطفت خلال الأيام الماضية 3 مصريين وطالبت بفدية قدرها 5 ملايين دولار.
وتشهد مالي أزمة كبيرة عقب سيطرة التنظيم الإرهابي على الطرق الرئيسية في البلاد، وتمنع مرور إمدادات الوقود إلى العاصمة باماكو.
متابعة الأوضاع الأمنية في مالي
في السياق، أجرى وزير الخارجية المصرية اتصالًا بنظيره المالي، لبحث وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، اطّلع الوزير المالي الوزير عبد العاطي على مستجدات الأوضاع الأمنية في مالي والجهود التي تبذلها الحكومة المالية لمواجهة الإرهاب والتطرف واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
من جانبه، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة العمل على توفير أقصى درجات الحماية والتأمين للمواطنين المصريين المقيمين في مالي، مؤكدًا متابعة مصر المستمرة للأوضاع هناك، والتنسيق الدائم مع السلطات المالية لضمان سلامتهم.
بدوره، أكد الوزير المالي حرص بلاده البالغ على العلاقات الأخوية مع مصر، مثمنًا الحرص المصري على أمن واستقرار بلاده، منوهًا إلى حرصهم على العمل على توفير الأمن والحماية للمواطنين المصريين الموجودين في مالي.
وفي ما يتعلق بأزمة المصريين المختطفين، أكد وزير الخارجية المالية أنه جاري المتابعة عن كثب مع الوزارات والأجهزة المعنية في مالي، لاستجلاء الأمر والعمل على سرعة الإفراج عن المختطفين.
واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في مالي والقارة الإفريقية.