من هو مسعود نظري، تساؤل ضجت به الأوساط الإيرانية، بعد الإعلان عن مقتل نظري في ظروف غامضة في إسطنبول خلال الساعات القليلة الماضية. وبالفعل، تداولت العديد من التقارير الإخبارية عن مقتل مسعود نظري خارج منزله في إسطنبول على يد مسلحين مجهولين، حسبما ذكرت وكالة أنباء "هالفش" الكردية يوم أمس الأربعاء.
وعلى إثر انتشار هذا الخبر الذي أثار موجة من القلق في إيران وفي تركيا على حد سواء، تساءل رواد مواقع التواصل عن من هو مسعود نظري، وعن ظروف اغتياله الغامضة.
من هو مسعود نظري؟
- معارض إيراني.
- رجل دين سنّي من إيران.
- ناشط سياسي وديني كردي.
- منتقد صريح للجمهورية الإيرانية.
- اغتيل في إسطنبول على يد مسلحين مجهولين.
تفاصيل اغتيال مسعود نظري
وفي السياق، أفادت وكالة أنباء "هابرلر" التركية، أنّ مسعود نظري، الناشط الديني والسياسي الكردي من مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه الإيرانية، أُطلق عليه النار مرات عدة مساء الثلاثاء الماضي، أثناء عودته من المسجد إلى منزله في منطقة أرناؤوط كوي بإسطنبول.
ووقع الهجوم المسلح نحو الساعة الـ8 والنصف مساءً في شارع صالح بحي إسلام بيه. ولاذ المسلحون الذين كانوا يلاحقون نظري، بالفرار من مكان الحادث سيرًا على الأقدام بعد إطلاق النار.
ونُقل نظري إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، ثم تُوفي لاحقًا. وقد بدأت الشرطة تحقيقًا واسع النطاق، لكن لم يُعتقل أيّ مشتبه به حتى هذه اللحظة، ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن الحادث.
من جهتها، ذكرت صحيفة "هالفش"، أنّ نظري غادر إيران قبل نحو 10 سنوات، بعد ضغوط واجهها بسبب أنشطته الدينية والسياسية، وهو يقيم في تركيا منذ ذلك الحين. ونقلت الصحيفة عن عائلته وأصدقائه قولهم، إنه "تلقى تهديداتٍ متكررة من الأجهزة الأمنية الإيرانية"، وإنّ "بصمات الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية واضحةٌ في هذه الحادثة".
وكان نظري معروفًا بين النشطاء السنّة الأكراد، بانتقاده للسياسات الدينية الإيرانية. ووصفته التقارير بأنه "رجل دين وناقد سياسي عارض الجمهورية الإسلامية لسنوات".
ولطالما اتهمت جماعات حقوق الإنسان إيران باستهداف منتقديها في الخارج، بحسب ما أوردته الصحيفة. وأفاد مركز عبد الرحمن برومند، وهو مؤسسة حقوقية مقرها واشنطن، في تقرير صدر العام الماضي، بأنه "وثّق ما لا يقل عن 862 حالة قتل خارج نطاق القضاء، وأكثر من 120 محاولة اختطاف أو اغتيال مرتبطة بالحكومة الإيرانية منذ العام 1979".