hamburger
userProfile
scrollTop

جدار من المُسيّرات لمراقبة حدود "الناتو" مع روسيا

ترجمات

دول البلطيق تعمل على تطوير بنية تحتية عسكرية إضافية على طول حدودها الشرقية (أ ف ب)
دول البلطيق تعمل على تطوير بنية تحتية عسكرية إضافية على طول حدودها الشرقية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • دول البلطيق متخوفة من هجوم روسي محتمل على أراضيها.
  • تطوير بنية تحتية عسكرية إضافية على طول حدود دول البلطيق.
  • الآلاف من طائرات المراقبة والطائرات المسيرة ستراقب موسكو.

الآلاف من طائرات المراقبة والطائرات المسيّرة المسلحة، ستقوم بدوريات، على حدود الناتو مع روسيا وبيلاروس، بموجب خطط لـ "جدار الطائرات بدون طيار"، للحماية من التهديدات القادمة.

وفي هذا الشأن، أعلن رئيس لاتفيا رينكيفيكس لصحيفة "تايمز" البريطانية، أنّ الطائرات بدون طيار المتطورة والجاهزة، ستراقب الهجرة التي تستخدمها موسكو ومينسك كسلاح، بالإضافة إلى أيّ استفزازات محتملة أخرى.

وأضاف رينكيفيكس: "لقد عدنا إلى حدّ ما إلى حيث كان العالم في أحلك أيام الحرب الباردة، ولهذا السبب سيخدم جدار الطائرات بدون طيار غرضين"، موضحًا السيناريوهين في مقابلة له في لندن.

ويقوم رينكيفيكس بزيارة عمل لبريطانيا تستغرق ثلاثة أيام. وسيزور مصنع مالوي للطائرات بدون طيار، حيث أطلقت وزارة الدفاع استراتيجيتها الجديدة للطائرات بدون طيار في وقت سابق من هذا العام.

مشاورات بشأن الجدار

وفي سياق متصل، اجتمع وزراء من فنلندا والنرويج وبولندا ودول البلطيق الثلاث، لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، الأسبوع الماضي، لمناقشة مقترحات "الجدار"، مع استمرار تحديد التفاصيل مثل التوقيت. وسيشمل شكلًا من أشكال البنية التحتية العسكرية، والقوات التي تحلق بطائرات بدون طيار في السماء، من النرويج إلى بولندا.

وستكون كل دولة مسؤولة عن تجربة طائراتها بدون طيار، على الرغم من استمرار المناقشات حول التمويل. كما سيتم استخدام الطائرات بدون طيار بشكل أساسيّ للمراقبة، لكنّ رينكيفيكس قال إنه لا يستطيع استبعاد حقيقة أنه في مرحلة ما يمكنهم أيضًا نشر طائرات بدون طيار مسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، وافقت دول البلطيق على العمل لتطوير بنية تحتية عسكرية إضافية على طول حدودها الشرقية، لمنع أيّ توغل عسكري، كجزء من خطة دفاعية متعددة الطبقات.

واتُهمت كل من روسيا وبيلاروس باستخدام الهجرة كسلاح ضد الناتو والحلفاء الأوروبيّين، من خلال إرسال الأشخاص اليائسين إلى الحدود لزرع الفوضى والخلاف الداخلي.

تخوف لاتفيا من هجوم محتمل

وأشار رينكيفيكس إلى أنّ لاتفيا تستعد لـ"أسوأ سيناريو"، وأنه بالإضافة إلى بناء البنية التحتية العسكرية على حدودها، فإنها تحث المدنيين على تحويل أقبية منازلهم إلى ملاجئ للقنابل، وقال في رسالته للجمهور، "لتجنب أسوأ سيناريو ينبغي أن نكون مستعدين له".

وهناك أيضا مخاوف داخل الناتو، من أنه إذا أصبح دونالد ترامب رئيسًا لولاية ثانية بفوزه في انتخابات 2024، فقد يهدد بالانسحاب من الحلف أو سحب الدعم لأوكرانيا إذا لم تزيد الدول الأوروبية إنفاقها الدفاعي.

وقال رينكيفيكس في هذا السياق، إنه سيدعم دعوات الحكومة البريطانية لزيادة هدف الإنفاق في الناتو من %2 من %2.5 في قمة الناتو بواشنطن في يوليو، على الرغم من أنه أشار إلى أنّ العديد من الدول الأعضاء لم تصل بعد إلى الهدف الأصلي، وقد يذهب ترامب إلى أبعد من ذلك ويطلب %3.

وفي تحذير للحلفاء، قال رينكيفيكس: "إذا لم ينفق حلفاء الناتو الأوروبيون المزيد على الدفاع، فسنرى، بغضّ النظر عمن هو رئيس الولايات المتحدة، مشكلة خطيرة في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ".