hamburger
userProfile
scrollTop

بعد أسبوعين من فرارهم.. العراق يُعيد جنود النظام إلى سوريا

د ب أ

منفذ القائم الحدودي شهد اليوم انتشارا للقوات العراقية والسورية (إكس)
منفذ القائم الحدودي شهد اليوم انتشارا للقوات العراقية والسورية (إكس)
verticalLine
fontSize

باشر العراق اليوم الخميس بإعادة الجنود السوريين الذين فرّوا إلى العراق بعد عملية الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد قبل نحو أسبوعين.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية وخلية الإعلام الأمني العميد مقداد ميري في بيان صحفي إنّ "الجهات العراقية المختصة تُباشر اليوم بإعادة الجنود السوريّين إلى بلادهم بعد أن عملت على تنسيق العمل مع الجهات السورية المعنية في هذا المجال عبر منفذ القائم الحدوديّ".

وكان التلفزيون العراقي أعلن في وقت سابق أنّ السلطات السورية نشرت لأول مرة قوات عسكرية نظامية معززة بمجاميع من المسلحين بمنفذ البوكمال السوريّ المقابل لمنفذ القائم العراقي في محافظة الأنبار.

وأفادت قناة "العراقية"، في تغطية من منفذ القائم الحدودي العراقي، بـ"انتشار قوات عسكرية سورية يرتدي عناصرها الزي العسكريّ النظامي الموحد والقبعات الحمراء وعناصر أخرى من المسلحين ترتدي زي الجماعات المسلحة لأول مرة في منفذ البوكمال السوري منذ الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد".

وأوضح أنّ عدد القوات داخل الحدود السورية يتراوح بين 100 إلى 200 عسكري ومسلح يحملون بنادق عسكرية فيما تواجدت قوات عسكرية عراقية تتقدمها دبابتان عند مدخل منفذ القائم الحدودي العراقي.

وذكر أنه لم تحدث أيّ حالات تماس بين القوات العراقية والسورية، مشيرًا إلى أنه شوهدت وسط هذا الانتشار العسكري السوريّ خروج عدد من العوائل السورية من الجانب العراقي التي غادرت طوعًا من العراق.


عسكرة على الحدود

يذكر أنّ عشرات العوائل السورية التي كانت تقطن العراق غادرت إلى بلادها بعد الإطاحة بالأسد كما استقبل العراق أعدادًا كبيرة من العراقيين قادمين من الأراضي السورية وهذا الأمر يشمل أيضا عددًا من الشاحنات في كلا الجانبين.

وكان العراق نشر آلافا من القوات العسكرية والأمنية والحشد الشعبيّ على طول الشريط الحدودي مع سوريا الذي يبلغ أكثر من 620 كلم، معززة بإجراءات أَمنية وحواجز إسمنتية وأسلاك شائكة وخندق أمنيّ كبير وحماية من القوات الجوية والكاميرات الحرارية.