أثار الإعلامي المصريّ باسم يوسف ضجة كبيرة، بعد أن ظهر خلال لقاء مع يوتيوبرز أميركيون ليرد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي كان قد حلّ ضيفًا على البرنامج ذاته قبل أسابيع.
بدأت القصة حينما استضاف مؤثرون أميركيون يُدعون "Nelk boys" في بودكاست، رئيس الوزراء الإسرائيلي وقدّم خلال الحلقة السردية الإسرائيلية في حربهم المتواصلة على قطاع غزة.
وقوبلت حلقة نتانياهو باستهجان كبير على مستوى العالم، حيث تبنى البرنامج سردية نتانياهو حيث بدا مقدمو البرنامج ساذجين ولا يعرفون شيئًا عن قضايا الشرق الأوسط أو القضية الفلسطينية، ما سمح لنتانياهو تقديم سرديته بدون أيّ مقاطعة.
واعتبر رواد منصات التواصل الاجتماعي لقاء نتانياهو هو محاولة "لغسل سمعة إسرائيل" التي تواجه انتقادات دولية كبيرة، بسبب التجويع الذي تقوم به لسكان غزة وحصارهم في الحرب المتواصلة منذ أكتوبر2023.
باسم يوسف يرد على نتانياهو
وفي محاولة للحد من الهجمة الكبيرة الذي شنها المتابعون على المؤثرين الأميركيين، استضافوا الإعلامي المصري باسم يوسف، ليرد على مزاعم نتانياهو.
وخلال اللقاء الذي لم يُحذف منه شيء، وجّه باسم يوسف انتقادات حادة للشباب الأميركي الذي استضاف نتانياهو، وقال لهم إنّ إسرائيل استخدمتهم من أجل تحسين صورتها أمام العالم.
وأضاف باسم يوسف خلال اللقاء: "أنتم لستم صغارًا كان يجب أن تقوموا بالتحضير للحلقة قبل لقاء نتانياهو.. أنتم لا تعرفون شيئًا عن أكبر إبادة جماعية في العام تتم منذ عامين.. أنتم مثل إخوتي الصغار ولكنكم لستم صغارًا".
وتابع باسم يوسف، "يجب أن تتوقفوا عن التعامل كأطفال صغار وتقولوا لا نعرف شيئًا عما يحدث كيف يمكنكم السماح بتقديم وجهة نظر إسرائيل لمدة 6 ساعات في أكثر منطقة مراقبة في العالم".
ورد باسم يوسف خلال اللقاء على مزاعم نتانياهو، كما وجه انتقادات للشباب تتعلق بذهابهم لإسرائيل قبل عاملين في إطار خطة إسرائيل لاستقطاب المؤثرين حول العالم، للترويج للسردية الإسرائيلية مقابل الحصول على المال.
وقوبلت حلقة باسم يوسف باستحسان كبير على منصات التواصل الاجتماعي، إذ لم تكن هذه الحلقة هي الأولى الذي يقدم فيها الإعلامي المصري وجهة النظر الفلسطينية في الإعلام الغربي، فمنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ظهر يوسف في أكثر من برنامج لتقديم السردية الفلسطينية.