hamburger
userProfile
scrollTop

موسكو: مخطط أوكراني - بريطاني لتحويل مسار مقاتلة تحمل صاروخ كينغال

أ ف ب

موسكو قالت إن كييف ولندن خططتا لاستهداف مقاتلة "ميغ 31" تحمل صاروخا فرط صوتي (إكس)
موسكو قالت إن كييف ولندن خططتا لاستهداف مقاتلة "ميغ 31" تحمل صاروخا فرط صوتي (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يعلن إحباط خطة لتجنيد طيارين وتحويل مسار مقاتلة.
  • كييف اعتبرت الاتهامات "مختلقة" وتهدف إلى تقويض الدعم العسكري لأوكرانيا.

دانت روسيا الثلاثاء "استفزازا" تقول إن أوكرانيا وحليفتها بريطانيا خطّطتا له، وكان يهدف إلى تحويل مسار طائرة مقاتلة روسية من طراز ميغ-31 تحمل صاروخ كينغال فرط صوتي.

ورفضت كييف الاتهامات الروسية التي اعتبرتها "دعائية".

وتكرر موسكو التي تشن هجوما واسع النطاق في أوكرانيا منذ فبراير 2022، اتهام كييف وحلفائها الأوروبيين بمهاجمة مصالحها على أراضيها، وغالبا من دون تقديم أي دليل.

تحويل مسار مقاتلة روسية

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف أس بي) الثلاثاء أنه أحبط "عملية لأجهزة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية وداعميها البريطانيين تهدف إلى تحويل مسار طائرة مقاتلة من طراز ميغ-31 تابعة للقوات المسلحة الروسية، تحمل صاروخ كينغال فرط صوتي، إلى الخارج".

واتهم الجهاز الاستخبارات الأوكرانية بمحاولة تجنيد طيارين لهذه العملية من خلال عرض 3 ملايين دولار عليهم.

وأفاد بأن الخطة كانت تقتضي قيادة الطائرة إلى قاعدة جوية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدينة كونستانتا الرومانية على البحر الأسود، على بُعد 400 كلم من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وأضاف الجهاز الروسي: "أُحبطت هذه الخطط الأوكرانية والبريطانية للقيام باستفزاز واسع نطاق"، وذلك بفضل أحد الطيارين الذين أبلغ السلطات.

وفي مقطع فيديو بثه جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قال الطيّار الذي أخفيّ وجهه، إن الاستخبارات الأوكرانية عرضت عليه عبر البريد الإلكتروني "قتل" قائد الطائرة وتحويل مسارها مقابل 3 ملايين دولار، ومنحه "جنسية دولة غربية"، من دون أن يُحدّدها.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن جهاز الأمن أن موسكو ردّت على "الاستفزاز" بشنّ ضربة بصواريخ "كينغال" على مركز استخبارات إلكتروني للجيش الأوكراني في بروفاري في منطقة كييف، وعلى قاعدة جوية في ستاروكوستيانتينيف في منطقة خميلنيتسك.

ورفضت كييف وبوخارست الاتهامات.

وقال مركز أوكرانيا لمكافحة التضليل في منشور على منصات التواصل إن "نشر هذا النوع من الاتهامات الباطلة هو تكتيك معتاد من أجهزة الاستخبارات الروسية".

واعتبر أن موسكو تحاول "ترهيب المجتمعات الغربية" و"تقويض المساعدة العسكرية لأوكرانيا".

من جانبه، ندد الناطق باسم الخارجية في رومانيا أندري تارنيا برواية "مختلقة" تذكر "بروايات التجسس السوفياتية".

وأضاف: "لكن الحقيقة هي العدوان الروسي والاستفزازات الروسية التي تحاول هذه القصص عن الطائرات والجواسيس التغطية عليها".

محاولات انشقاق سابقة

يأتي الإعلان فيما تواصل روسيا تقدمها في شرق أوكرانيا، خصوصا في منطقة دونيتسك، حيث تتركز معظم المعارك.

وتعثّرت الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب التي بدأت عام 2022.

تعيد الاتهامات إلى الذاكرة حادثة في أغسطس 2023 عندما انشق طيار مروحية من طراز "مي-8" بعدما وصل إلى أوكرانيا في عملية قادتها أجهزة الأمن في كييف.

ولم يكن أفراد الطاقم على علم بنواياه وقتلوا أثناء محاولتهم الفرار، بحسب ما قالت كييف وموسكو.

وعُثر على الطيار ماكسيم كوزمينوف ميتا بإسبانيا في فبراير 2024.