اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، بأنباء عن وفاة عمران خان رئيس وزراء باكستان الأسبق، في محبسه وذلك بعد تعرضه للكثير من الاعتداءات، فما هي حقيقة وفاة عمران خان؟
حقيقة وفاة عمران خان
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في باكستان وخارجها، أنباء عن وفاة عمران خان رئيس وزراء باكستان الأسبق، داخل السجن بعدما تعرض للضرب والاعتداءات الجسدية في سجن "أديالا" مقر سجنه.
صرحت شقيقات رئيس الوزراء الأسبق، في تصريحات محلية، أن الشرطة اعتدت عليه جسدياً بمجرد وصوله إلى سجن أديالا في روالبندي بمطلع الأسبوع الجاري وذلك بحسب ما نقلته صحيفة The Economic Times.
كما قالت الشقيقات الثلاث وهن "نورين خان، وعليمة خان، وعظمة خان" إن الشرطة اعتدت عليهن، إلى جانب عدد من أنصار حركة الإنصاف الباكستانية عندما تجمعن خارج سجن أديالا في روالبندي قبل أيام للمطالبة بلقاء خان.
كتبت نورين خان شقيقة عمران خان عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أنهم احتاجوا سليماً بسبب مخاوفهم بشأن الحالة الصحية لشقيقهم، مؤكدة عدم إغلاق الطريق أو عرقلة الحركة العامة، وتابعت: "ومع ذلك، ودون سابق إنذار أو استفزاز، أُطفئت أضواء الشوارع في المنطقة فجأة، مما أدى إلى إظلام المكان عمدًا وما أعقب ذلك كان اعتداءً وحشيًا ومدبرًا من قبل أفراد شرطة البنجاب".
وأضافت نورين "في سن 71، تم الإمساك بي من شعري، وإلقائي بعنف على الأرض، وسحبي عبر الطريق مما أدى إلى إصابتي بجروح ظاهرة"، مشيرة إلى تعرض نساء أخريات كن موجودات خارج السجن للصفع والسحب، مطالبة المفتش العام للشرطة في البنجاب ببدء إجراءات فورية ضد جميع أفراد الشرطة المتورطين في هذا "الاعتداء الوحشي".
وفي ضوء ذلك، انتشرت صور ومقاطع فيديو لم يثبت حقيقتها حتى الآن، تشير إلى أن الجيش الباكستاني قتل عمران خان في السجن، بينما لم تصدر أي تصريحات من الجهات الرسمية لتوضيح حقيقة هذه الادعاءات.
الجدير بالذكر أن عمران خان محتجز في سجن أديالا منذ أغسطس 2023، وذلك على خلفية قضايا فساد عدة وغيره، وتؤكد حركة الإنصاف أنه يعيش في عزلة تامة من دون وصول كاف إلى محاميه أو حتى الكتب والمواد الأساسية.