hamburger
userProfile
scrollTop

اليوم العالمي للكسكس.. احتفاء بألذ طبق في شمال إفريقيا

المشهد

إحياء اليوم العالمي للكسكس (إكس)
إحياء اليوم العالمي للكسكس (إكس)
verticalLine
fontSize

أكلة شعبية تحولت لرمز للسلام والتواصل الثقافي، هذا هو اليوم العالمي للكسكس الذي يلقى تفاعلا واسعا ومشاركة كبيرة وكان الفضل فيه لمهاجر مغربي آمن بقيمة هذا الموروث.

اليوم العالمي للكسكس

وبفضل المغربي بن عيسى اليحيوي، تم تأسيس اليوم العالمي للكسكس بغاية تعزيز الصداقة بين الثقافات لتصبح أكلة تراثية يومية رمزا عالميا للسلام والتواصل الثقافي.

وبعث اليوم العالمي للكسكس قبل 20 عاما في أوروبا بفضل اليحيوي الذي تعلم الألمانية في سالزبورغ وعمل في زوريخ مع شركة الخطوط الملكية المغربية.

اليحيوي هو كذلك مؤسس جمعية "النجمة الخضراء" للتبادل الثقافي وبفضل إتقانه الكبير للغة أصبح يعمل مترجما لدى السلطات السويسرية، لكنه استغل علاقاته الواسعة كذلك للترويج لأشهر أكلة تراثية في بلده لها قيمة كبيرة في حياة المغاربة وكل شعوب سكان شمال إفريقيا بشكل عام فهي الطبق الرئيسي لكل مناسباتهم الهامة تزين موائدهم في أفراحهم وأحزانهم.

وحقق اليوم العالمي للكسكس في سنة 2024 إقبالًا كبيرًا حيث شارك فيه 1500 شخص في احتفالات موزعة على عدة دول.

وقال اليحيوي لوسائل إعلام مغربية إنه يعتزم إصدار كتاب عن تاريخ الكسكس وتقاليده بـ3 لغات لتعميق الوعي الثقافي حول هذا الطبق الرمزي.

يذكر أن الكسكس صار أحد الأطباق التي تم تسجيلها ضمن التراث اللامادي العالمي لليونسكو وذلك بعد أن تقدمت كل من تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا بملف مشترك للغرض.

وهناك وصفات مختلفة لتحضير الكسكس بعدد العائلات التي تُعده، وهناك مجموعة لا متناهية من الفروق الدقيقة بين المناطق، وتختلف مكونات هذا الطبق باختلاف النظم الإيكولوجية، من سهل أو جبل، من واحة أو صحراء، من ساحل أو جزيرة، مما يجعل منه مرآة للمجتمعات التي تطهوه.