قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الثلاثاء ردا على سؤال حول التهديدات الأميركية بضم جزيرة غرينلاند الواقعة في القطب الشمالي إن الدنمارك وغرينلاند وحدهما هما من يقرران مستقبل الجزيرة.
ضم غرينلاند
وأضاف كارني للصحفيين في باريس "مستقبل غرينلاند هو قرار يخص حصريا شعب غرينلاند والدنمارك".
وقبل ذلك بساعات، أكد قادة قوى أوروبية كبرى دعمهم لغرينلاند قائلين في بيان مشترك إن الجزيرة ملك لشعبها.
وفي وقت سابق، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، الاثنين، من أنّ "كل شيء سينتهي" إذا ما شنت الولايات المتحدة هجومًا على دولة عضو في حلف الناتو، عقب تهديد الرئيس دونالد ترامب بضم غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم الذاتي.
وقالت فريدريكسن للقناة الدنماركية الثانية، "إذا اختارت الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على دولة أخرى عضو في حلف الناتو، فسينتهي كل شيء، بما في ذلك حلف الناتو، وبالتالي النظام الأمني القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".
وأضافت، "سأفعل كل ما في وسعي لمنع حدوث ذلك".