أثارت التوقّعات الأخيرة لعالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، ذعرا عالميا في الآونة الأخيرة، خصوصا وأنه حذّر من زلزال مدمّر وعنيف سيضرب العالم.
وأصدر هوغربيتس توقعات جديدة مستندة إلى حركة الكواكب الحاصلة في سماء الأرض حاليًا، محذرًا من احتمال وقوع زلزال قد تصل شدته إلى 7 درجات على مقياس ريختر خلال الأيام المقبلة.
ماذا قال عالم الزلازل الهولندي؟
تصدّر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس عناوين الأخبار في أكتوبر 2024 عندما تنبأ بسلسلة من الزلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وربطها بمحاذاة كوكبية محددة.
وقال إنه من المتوقع حدوث نشاط زلزالي أكبر خلال الأيام المقبلة، مبينا أنه يمكن أن تصل قوته بين 6 و7 درجات على مقياس ريختر.
ونصح باتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لأي طارئ.
وأرفق هوغربيتس تحذيره بنشرة دورية توضح تأثيرات علاقة الكواكب على كوكب الأرض واقتراناتها.
وقال إنه في الفترة بين 1 و8 نوفمبر، ستكون هناك "اقترانات كوكبية وهندسة حرجة، حيث ستتواجد الأرض بين كوكبي الزهرة والمشتري.. كما سنشهد أيضًا هندسة قمرية هامة". وأشار إلى أن هناك اقترانًا كوكبيًا بين كواكب عطارد والأرض وأورانوس يحدث في الوقت ذاته.
ومن هنا، قال هوغربيتس: "ستتبع ذلك تشكيلات بزوايا قائمة تشمل كواكب الزهرة وعطارد والمشتري، حيث سنرى بعض الأشكال الهندسية النادرة التي تتضمن كوكب الزهرة خلال الأيام القادمة". وأضاف "ستكون هناك أيضًا اقترانات بين عطارد، والزهرة، وزحل، وذلك قبل ظهور القمر الجديد في الأول من نوفمبر".
وبين أن أن الفاصل الزمني بين هذه الأحداث يبلغ نحو 30 ساعة، لكنه يحدث بالكامل قبل القمر الجديد. وأوضح أن القمر يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة، لافتًا إلى "هندسة حرجة" بين القمر والزهرة والمشتري.
منظور جدلي
قال فرانك هوغربيتس إنه يعمل على تحسين منهجياته للتنبؤ بالزلازل، باستخدام مزيج من البيانات الفلكية والمبادئ الجيوفيزيائية.
وتضمن نهجه تحليل مواقع الأجرام السماوية لتحديد الارتباطات المحتملة مع الأحداث الزلزالية على الأرض، في حين أثار هذا المنظور الفريد مناقشات حول صحة التطبيقات المحتملة للتأثيرات الفلكية في الجيولوجيا.
وتصدّر هوغربيتس عناوين الأخبار خلال العامين الماضيين، عندما تنبأ بسلسلة من الزلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وربطها بمحاذاة كوكبية محددة.
وبعد تنبؤاته، حدثت العديد من الأحداث الزلزالية المعتدلة، مما أدى إلى زيادة الاهتمام بتقنياته.
وبينما يظل بعض العلماء متشككين، فإن آخرين مفتونون بالارتباطات المحتملة بين الحركات السماوية والنشاط التكتوني.