hamburger
userProfile
scrollTop

حياة بشار الأسد السرية.. رفاهية مطلقة وهوس بالألعاب الإلكترونية

ترجمات

مصدر مقرب كشف أن الأسد يقضي معظم وقته في اللعب على الإنترنت (رويترز)
مصدر مقرب كشف أن الأسد يقضي معظم وقته في اللعب على الإنترنت (رويترز)
verticalLine
fontSize

بعد عام تقريبا على سقوط نظامه في دمشق، يعيش الرئيس السوري السابق بشار الأسد حياة غامضة خلف جدران الرفاهية في العاصمة الروسية، وفق تحقيق مثير نشرته صحيفة "دي تسايت" الألمانية. 

حياة الأسد في روسيا

الصحيفة كشفت أن الأسد البالغ من العمر 59 عاما يقيم مع عائلته في برج فاخر بموسكو، يملكون فيه نحو 20 شقة موزّعة على 3 طوابق، تحت حماية مباشرة من الكرملين.

التحقيق وصف الأسد بأنه يعيش في عزلة تامة وصمت قسري، بعدما بات "رهينة سياسية" لنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يحتكر المعلومات حول مصير النظام السوري ودور موسكو في الحرب، بحسب "دي تسايت".

وقال مصدر مطلع للصحيفة إن الأسد "أقسم على الصمت" ولا يسمح له بإجراء أي مقابلات أو تصريحات سياسية، في حين "يتولى بوتين رواية التاريخ كما يريد".

مقر إقامة الأسد في موسكو

الصحفيون الألمان تمكنوا من دخول المبنى الذي يعتقد أنه مقر إقامة الأسد.

المكان يوصف بأنه ناطحة سحاب مذهلة مخصصة للنخبة الأجنبية والمسؤولين، بحراسة مشددة ومداخل سرية.

بحسب أحد الوسطاء العقاريين، يضم البرج لوبي بارتفاع 20 مترا مزينا بالأعمال الفنية الحديثة، وغرف استقبال خاصة، فيما تشبه الشقق من الداخل قصور الشرق الأوسط الفخمة: ثريات كريستالية ضخمة، خزائن عاجية مزخرفة بالذهب، مطابخ بأجهزة ألمانية، نوافذ تمتد من الأرض إلى السقف تطل على نهر موسكو.

أما الحمامات، فتعد "تحفا معمارية" من رخام الكرارا الإيطالي، بحوض استحمام ضخم يواجه نافذة بارتفاع 4 أمتار "تمر الطائرات بمحاذاتها".

هوس الألعاب الإلكترونية

مصدر مقرب من الدائرة السابقة للأسد، عرفته الصحيفة بالحرف "ك"، كشف أنه يعيش حياة خالية من السياسة، يقضي معظمها في اللعب على الإنترنت لساعات طويلة.

وأضاف: "يتجول أحيانا في المول أسفل البرج، بصحبة حراسه الشخصيين الممولين من الحكومة الروسية".

فيما يقيم شقيقه ماهر الأسد في فندق "فورسيزنز" بموسكو، حيث "يمضي وقته بين النرجيلة والمشروبات"، وفق المصدر ذاته.

أسماء الأخرس

التحقيق أشار إلى أن زوجته أسماء الأسد تعاني من عودة مرض السرطان الذي شفيت منه عام 2018، لكنها دخلت مرحلة حرجة منذ ربيع 2024.

وأضاف المصدر أن أسماء تخضع للعلاج في موسكو، بعيدا عن الأضواء، وسط غياب كامل لأي ظهور علني للعائلة منذ سقوط النظام.

بحسب الصحيفة الألمانية، يعيش الأسد اليوم منفيا تحت الوصاية الروسية، في ما يشبه "القصر الذهبي" الذي يلمع من الخارج لكنه يخفي عزلة وانكسارا داخليا.

وتصف الصحيفة الوضع بأنه "مفارقة مأساوية": "الرجل الذي حكم سوريا بالحديد والنار، بات يعيش في برج زجاجي يطل على موسكو… لا يسمع صوته إلا صدى الصمت".