hamburger
userProfile
scrollTop

بعد هجوم بونداي.. نيو ساوث ويلز الأسترالية تشدد قبضتها على السلاح

رويترز

القوانين الجديدة نصت على أن يكون الحد الأقصى لمعظم تراخيص الأسلحة للأفراد هو 4 قطع (رويترز)
القوانين الجديدة نصت على أن يكون الحد الأقصى لمعظم تراخيص الأسلحة للأفراد هو 4 قطع (رويترز)
verticalLine
fontSize

أقرت ولاية نيو ساوث ويلز في أستراليا اليوم الأربعاء حزمة واسعة من القوانين الجديدة المتعلقة بحيازة الأسلحة ومكافحة الإرهاب وذلك عقب واقعة إطلاق النار الجماعي التي حدثت مؤخرا على شاطئ بونداي، مما أدى إلى فرض قيود على حيازة الأسلحة النارية وحظر عرض الرموز المتعلقة بالإرهاب في الأماكن العامة وتعزيز صلاحيات الشرطة للحد من الاحتجاجات.

مشروع قانون معدل

وأقر برلمان ولاية نيو ساوث ويلز مشروع قانون تعديل تشريع الإرهاب وتشريعات أخرى في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بعد أن وافقت الغرفة العليا في البرلمان عليه بأغلبية 18 صوتا مقابل ثمانية أصوات.

وكانت الغرفة الأدنى في البرلمان أقرت مشروع القانون أمس الثلاثاء بدعم من حزب العمال الحاكم المنتمي لتيار يسار الوسط وحزب الأحرار المعارض.

وعارض الحزب الوطني إجراء تعديلات على تشريعات الأسلحة قائلا إن وضع حد لحيازة الأسلحة سيضر بالمزارعين.

ويأتي هذا التشريع في أعقاب إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر خلال احتفال بعيد "حانوكا" اليهودي على شاطئ بونداي الشهير في سيدني، حيث قُتل 15 شخصا وأصيب العشرات.

وأدى هذا الهجوم المسلح، وهو الأكثر إزهاقا للأرواح في أستراليا منذ ما يقرب من 3 عقود، إلى إطلاق دعوات لتشديد قوانين الأسلحة النارية واتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد معاداة السامية.

وتنص القوانين الجديدة على أن يكون الحد الأقصى لمعظم تراخيص الأسلحة للأفراد هو 4 قطع من الأسلحة النارية، مع السماح بما يصل إلى 10 للمزارعين.

كما ستُمنح الشرطة صلاحيات أوسع لفرض قيود على الاحتجاجات الشعبية لمدة تصل إلى 3 أشهر عقب أي هجوم إرهابي يُعلن عنه، وسيُحظر عرض رموز المنظمات الإرهابية المحظورة في الأماكن العامة.

وسيُحظر كذلك هتاف "عولمة الانتفاضة"، الذي يُسمع عادة خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، بعد أن قالت الحكومة إنه يشجع على العنف داخل المجتمع.

وتعتقد الشرطة أن المسلحين المشتبه بهما استلهما أفكارهما من تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد. وقُتل ساجد أكرم (50 عاما) برصاص الشرطة، في حين اتُهم ابنه نافيد (24 عاما) بارتكاب 59 جريمة، منها القتل والإرهاب.

طعن قانوني

نددت جماعات ناشطة بالقانون وأشارت إلى عزمها الطعن فيه دستوريا.

وقالت جماعات "فلسطين أكشن" و"يهود ضد الاحتلال" و"بلاك كوكاس" إنها ستتقدم بطعن قانوني ضد ما وصفتها بأنها "قوانين قمعية مناهضة للاحتجاج" جرى تمريرها على عجل في برلمان الولاية.

وأضافت في بيان "من الواضح أن حكومة (الولاية) تستغل هجوم بونداي المروع للدفع بأجندة سياسية تقمع المعارضة السياسية وانتقاد إسرائيل، وتحد من الحريات الديمقراطية".

وتوعد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بتشديد الإجراءات ضد خطاب الكراهية.

وردا على الانتقادات الموجهة للحكومة بأنها لا تبذل جهودا كافية للحد من معاداة السامية، قال ألبانيزي إنه تحدث إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ أمس الثلاثاء ودعاه للقيام بزيارة رسمية إلى أستراليا في أقرب وقت ممكن.