hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هيثم منّاع يكشف سرًا من 12 سنة عن حسن نصر الله.. وطلب صادم من الشرع

المشهد

فيديو - هيثم منّاع يكشف سرًا من 12 سنة عن حسن نصر الله.. وطلب صادم من الشرع
play
هيثم منّاع تناول كواليس الأزمة السورية وموقفه من الفصائل والتدخلات الإقليمية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • هيثم منّاع تحدث بصراحة غير مسبوقة لـ"المشهد" عن العديد من القضايا الحساسة في سوريا.
  • منّاع تناول كواليس الأزمة السورية منذ بداياتها وموقفه من الفصائل والتدخلات الإقليمية.
  • منّاع تحدث عن الدور الدولي وحقيقة الخلافات داخل المعارضة السورية.

قال المعارض السوري البارز الدكتور هيثم منّاع إنه "يُعرف عن المناضل الحقيقي بأنه ضد الفساد والاستبداد من أي شخص كان أو أي منظومة حكم كانت، بالتالي وانطلاقًا من هذا التعريف، أستطيع القول إنّ شيئًا لم يتغير في سوريا، لأننا كنّا في شكل من أشكال الاستبداد، الذي كان في البداية حزبيًا، ثم أصبح عائليًا، ثم بات في شلة صغيرة أمنية، أسميها شخصيًا تجمع المصالح العسكري الأمني حول بشار الأسد".

هيثم منّاع يوجه رسالة نارية إلى الشرع

وتابع هيثم منّاع حديثه مع الإعلامي طوني خليفة في برنامج "توتر عالي" على قناة ومنصة "المشهد"، قائلًا: "أمّا اليوم، انتقلنا من تجمع المصالح العسكري الأمني إلى شكل مشابه، ولكن قائم على أساس إيديولوجية مغلقة يمكن أن تعيد وللأسف أوليات انتهى منها الشعب السوري منذ قرابة القرن بعد قيام الثورة السورية الكبرى، وأهمها المواطنة الكاملة والمتساوية كشعار لكل السوريين والسوريات".

وأردف بالقول: "منذ أول 100 يوم عقب سقوط نظام الأسد، تم بناء أركان ديكتاتورية عسكرية مغلقة محصورة بجماعة هيئة تحرير الشام، وبحكومة تم نقلعها كما هي من إدلب إلى دمشق". وأضاف:

  • في 15 تشرين من العام 1970، خرجت في مظاهرة في السبع بحرات في دمشق ضد وصول ما أسميناه آنذاك بالبسطار العسكري إلى السلطة، وأذكر أننا تعرضنا للضرب، وعدنا وخرجنا في اليوم التالي وتعرضنا لنفس الممارسات، بالتالي لم نعط أي فرصة لحافظ الأسد.
  • من أبقى حافظ الأسد في السلطة ومن ثم ابنه، هو الطريقة التي اتبعت من قبل الطليعة المقاتلة بين "الإخوان" في الصراع بين عامي 1978 و 1982، عندما شنوا عملياتهم ووزعوا فتاوى إبن تيمية و3 فقهاء، لتكفير العلويين وقتلوا محمد الفاضل، الذي كان بصفوفنا وليس بصفوف النظام.
  • عندما وصل هؤلاء (تحرير الشام) إلى السلطة، عادوا إلى تقسيم المجتمع وفق العداوات والأحقاد التي حملوها، ونحن نعتبر أن أي اعتداء على أي مواطن سوري هو اعتداء على كل المواطنين السوريين، وليس على طائفة أو مجموعة أو قومية أو جنس.
  • المشاكل في سوريا لا تحل من خلال الوصول إلى القصر الجمهوري، لأن المشاكل في الدولة عمرها 14 عامًا، بالتالي أصبحت حربنا حربًا هجينة بالتعبير العسكري العلمي.

وفي السياق وعندما طلب الإعلامي طوني خليفة من منّاع توجيه رسالة إلى الرئيس السوري الحالي، قال الأخير لأحمد الشرع: "ارحل".

ماذا طلب منّاع من حسن نصر الله؟

وعند سؤاله عن حقيقة اللقاء الذي جمعه منذ 12 عامًا بالأمين العام الراحل لـ"حزب الله" حسن نصر الله، قال منّاع: "نعم التقيت شخصيًا بحسن نصر الله لأطلب منه الإفراج عن عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر طحان والمطرانين اللذان اختفيا في حلب، فقال لي سأبذل كل جهدي من أجل ذلك لأنني اعتبر من ذكرتهم مناضلين، ولكن الموضوع ليس بيدي في ما يتعلق بالمطرانين".

وختم بالقول: "قلت لحسن نصر الله حينها، يمكنك أن تقوم بعملية تبادل بـ3 جثث مع داعش مقابل المطرانين، لتؤكد لنا أنك لست طائفيًا، وكان هناك شاهد حي على هذا اللقاء وهو عضو في البرلمان اللبناني".