hamburger
userProfile
scrollTop

"فكرة جنونية".. لابيد يهاجم خطة المدينة الإنسانية في غزة

ترجمات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اتهم الائتلاف الحاكم بإنفاق المليارات على مشاريع غير قابلة للحياة (إكس)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اتهم الائتلاف الحاكم بإنفاق المليارات على مشاريع غير قابلة للحياة (إكس)
verticalLine
fontSize

وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد، انتقادات لاذعة إلى الحكومة الإسرائيلية على خلفية خطتها لإنشاء ما يُعرف بـ"المدينة الإنسانية" في قطاع غزة.

وشكك في جدوى المدينة وكلفتها ومآلاتها الإنسانية والأمنية، وبق تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

المدينة الإنسانية في غزة

وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي لكتلته البرلمانية، طرح لابيد سلسلة من التساؤلات التي تعكس بحسب تعبيره، هشاشة الأسس التي تقوم عليها الخطة:

وتساءل قائلا:"هل سيسمح لسكان المدينة بمغادرتها؟ وإن لم يُسمح، كيف سيتم منعهم؟ هل سيُقام سياج حولها؟ هل سيكون سياجا عاديا أم كهربائيا؟ كم عدد الجنود اللازمين لحمايتها؟ وماذا لو حاول الأطفال الخروج؟ من سيهتم بإطعام السكان؟ من سيضمن تزويدهم بالمياه والكهرباء؟ وإن تفشّت الأوبئة، من سيتولى علاجهم؟".

وأبرز لابيد البعد المالي في اعتراضه، قائلا: "السؤال الأهم الذي يجب أن يُطرح على لسان كل مواطن إسرائيلي هو: كم ستكلّفنا هذه المغامرة؟".

وأضاف أن التقديرات الأولية المتحفظة تشير إلى تكلفة تبلغ نحو 15 مليار شيكل (ما يعادل 4.5 مليارات دولار)، في حين قد تتجاوز التكاليف بحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي حاجز 20 مليار شيكل.

ووصف لابيد المشروع بأنه "فكرة جنونية حتى بمعايير هذه الحكومة"، متهما الائتلاف الحاكم بإنفاق المليارات على مشاريع غير قابلة للحياة فقط لتجنّب الاعتراف بالفشل.

توتر سياسي حول أيمن عودة

في سياق سياسي مواز، تطرق لابيد إلى الجدل الدائر في الكنيست بشأن إمكانية التصويت على إقصاء رئيس حزب "حداش–تعال" أيمن عودة، بعد تصريحات له أعرب فيها عن ترحيبه بإطلاق سراح الأسرى من غزة إلى جانب الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وقال: "كنت سأصوت لصالح إقالة عودة، لكن في حال لم يحضر أعضاء الائتلاف الحريديم، فلن أشارك أيضا"، في إشارة إلى حسابات سياسية قد تؤثر على نتيجة التصويت.

وكان حزب "شاس" قد أعلن تأييده لعزل عودة بينما لم يعلن "يهدوت هتوراة" موقفا واضحا حتى الآن.

وفي حال تغيب لابيد وأعضاء "يش عتيد"، يرجّح أن تُرفض الخطوة بفارق كبير، خصوصا وأن الحزب منح نوابه حرية التصويت وفق قناعاتهم.

ويتطلب تمرير القرار دعم جميع أعضاء الائتلاف إلى جانب 22 نائبا من المعارضة، وهو أمر يبدو صعب التحقيق في ظل الانقسام السياسي الحاد.