أصدرت محكمة الاستئناف في مدينة بني ملال في المغرب حكمها المنتظر في قضية مقتل الممرضة فاطمة أكنوز وهي الجريمة التي هزّت الرأي العام المغربي وأثارت تعاطفاً كبيراً بين المواطنين. وبعد جلسات من التحقيقات والمرافعات، جاء النطق بالحكم ليضع حدًا لمسار قضائي تابع الشارع المغربي تفاصيله في واحدة من أكثر القضايا تأثيرا. فماذا جاء في حكم القضاء في مقتل فاطمة اكنوز؟
حكم القضاء في مقتل فاطمة اكنوز
في تفاصيل حكم القضاء في مقتل فاطمة اكنوز، قضت المحكمة بسجن مفتش شرطة لمدة 25 عاماً بعد إدانته بتهمة قتل الممرضة الشابة فاطمة أكنوز التي تنحدر من مدينة . وأشارت بعض التقارير إلى أنّ الشابة كانت تتحضر لمسار جديد في مهنتها وذلك قبل اختفائها ومقتلها.
وشهدت الجلسة الأخيرة مشاهد مؤثرة داخل القاعة تناقلت تفاصيلها وسائل الإعلام. حيث تمّ النطق بالحكم وسط أجواء من الصمت والانفعال في حضور عائلة الضحية التي تابعت تفاصيل القضية منذ البداية. وأكدت المحكمة في حكمها أن الأدلة أثبتت تورط المتهم بشكل مباشر في الجريمة بعدما كانت التحقيقات في البداية تشير إلى احتمال حصول حادث عرضي نتيجة تسرب غاز قبل أن تكشف نتائج التشريح والتقارير الأمنية عن شبهة جنائية واضحة أدت إلى توقيف المتهم وإحالته إلى العدالة.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى العثور على جثة فاطمة أكنوز داخل منزلها الأمر الذي دفع النيابة العامة إلى إصدار تعليماتها بإخضاع الجثة للتشريح الطبي بهدف تحديد السبب الحقيقي وراء الوفاة.
وبعد التحقيقات تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف مفتش شرطة تربطه علاقة سابقة بالضحية بعد أن تبيّن تورطه في الجريمة بتهمة القتل العمد.
وقد أثرت هذه الحادثة بزملاء الراحلة في القطاع الصحي الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان شابة عُرفت بين الجميع بأخلاقها العالية وتفانيها في عملها.