hamburger
userProfile
scrollTop

من هو إلياس الحصروني الذي اتهمت إسرائيل "حزب الله" بقتله؟

المشهد

كواليس وأسرار جديدة هن وفاة السياسي إلياس الحصروني(إكس)
كواليس وأسرار جديدة هن وفاة السياسي إلياس الحصروني(إكس)
verticalLine
fontSize

أسرار جديدة وخطيرة كشفها الجيش الإسرائيلي عن وفاته أعادت اسمه للسطح بعد أكثر من عامين على رحيله، الجيش الإسرائيلي وجه أصابع الاتهام لـ"حزب الله"، مؤكدا في بيان نشره قبل ساعات أن إلياس الحصروني وعلى عكس ما روج تعرض للقتل. فمن هو إلياس الحصروني؟

من هو إلياس الحصروني؟

وعلى حسابه الرسمي على منصة "إكس" كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مؤكدا ما جاء في البيان حول حادثة وفاة أمين عام حزب القوات اللبنانية في بنت جبيل، إلياس الحصروني الذي قال إنه وقع اغتياله من طرف "حزب الله".

ونفى أدرعي أن يكون الحصروني قد تعرض لحادث سير أدى لوفاته مثلما تم الترويج له قبل نحو عامين.

ووفق الرواية الإسرائيلية الجديدة فإن "حزب الله" هو من خطط للتخلص من إلياس الحصروني، وأكد أدرعي أن عناصر الوحدة121 التابعة لـ"حزب الله" قامت بنصب كمين للحصروني على طريق قريب من منزله في عين إبل في جنوب لبنان حيث قاموا باختطافه وقتله بعد تسميمه ثم كسروا أضلعه من أجل اظهار الوفاة وكأنها ناتجة عن حادث سير.

كما كشف أن عناصر الحزب أعادوا جثة الحصورني لسيارته التي كانت مصطدمة بشجرة وتركوه هناك على جنب الطريق وهو ما أعطى الانطباع حينها بأن الوفاة ناتجة عن حادث سير.


معارض شرس لـ"حزب الله"

والحصروني المعروف بإلياس الحنتوش ابن بلدة عين إبل الجنوبية في قضاء بنت جبيل، وكان يشغل منصب عضو مجلس مركزي في "القوات اللبنانية"، واحد من الأصوات التي عرفت بانتقادها الشديد لـ"حزب الله"

بيان الجيش الإسرائيلي قال إن الوحدة 121، المعروفة أيضا بوحدة المراقبة والعمليات الخاصة، تعتبر الذراع الأمنية الداخلية لـ"حزب الله"، التي تتولى تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف صحفيين وضباطا وسياسيين وشخصيات لبنانية معارضة للحزب.

وعدد البيان البعض من الأسماء التي وجه أصابع الاتهام لهذه الوحدة في حوادث مقتلها ومن بينها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ولفت إلى أن قائدها سليم عياش أدين من قبل المحكمة الخاصة بلبنان التابعة للأمم المتحدة، بتهمة قيادة فريق تنفيذ الاغتيال.

يذكر أن وفاة الحصروني قبل أكثر من عامين أثارت ضجة كبيرة حيث تم تداول مقاطع فيديو وشهادات تؤكد أنه تعرض للقتل وأن وفاته لم تكن بسبب حادث سير وفق ما تم الترويج له حينها.