hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - مع الضحايا وجها لوجه.. اعتقال ضباط بارزين من عهد الأسد

وكالات

الضباط أخضعوا لمواجهة مباشرة مع ضحاياهم (إكس)
الضباط أخضعوا لمواجهة مباشرة مع ضحاياهم (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على عدد من ضباط النظام السابق، لتورطهم في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، مؤكدة أنّ الضباط أُخضعوا لمواجهة مباشرة مع ضحاياهم.

ونشرت الوزارة عبر صفحاتها الرسمية مقتطفات من فيديو ستعرضه لاحقًا، ظهر فيه الضباط وهم يدلون باعترافاتهم، في حين روى مدنيون تفاصيل الانتهاكات التي تعرضوا لها على أيديهم.

عملية أمنية جديدة

ووفق التسجيلات، نفذ الأمن الداخلي السوري عملية نوعية أفضت إلى اعتقال الضباط المتورطين، مشددًا على أنّ "زمن الإفلات من العقاب قد ولى، وأنّ القصاص العادل قادم لا محالة" وفق أحد عناصر الأمن الذي ظهر في الفيديو.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى، إذ أعلنت وزارة الداخلية في أواخر أغسطس الماضي، عن اعتقال سجّانين سابقين في سجن صيدنايا، متّهمين بارتكاب جرائم وانتهاكات مروّعة بحق المعتقلين.

وأدلى بعض الموقوفين آنذاك باعترافات تفصيلية عن:

  • أساليب التعذيب الوحشي.
  • الإعدامات الميدانية بحق مئات المعتقلين.
  • الاعتداءات الجنسية، إذ كشف أحدهم أنه طلب “بناتًا لاغتصابهن” بمساعدة مسؤولين داخل السجن.

مواجهة مباشرة

وواجه معتقلون سابقون سجانيهم وجهًا لوجه، مستذكرين أساليب التعذيب التي مورست ضدهم، والجرائم التي طالت رفاقهم الذين قضوا تحت التعذيب أو بسبب الإعدامات.

وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أعاد نشر صورة جمعت الضحايا بجلاديهم عبر منصة "إكس"، وكتب: "هذه الصورة تكفي لإيصال رسالة لكل حر مظلوم، مفادها أنه مهما طال ليل الظلم والإجرام، فلا بد لشمس الحرية والكرامة أن تشرق من جديد مهما طال انتظارها".

وأضاف خطاب:

  • يد العدالة ستطال كل ظالم وقاتل مهما حاول الهروب.
  • الحق لا يموت بالتقادم.
  • ما جرى يلخص حكاية الألم والأمل بين الماضي والمستقبل.
  • لكل ظالم نهاية، طال الزمان أم قصر.