hamburger
userProfile
scrollTop

الأردن.. فيضان سد الموجب نتيجة الأمطار المتواصلة

المشهد

صحف أردنية: بدء فيضان سد الموجب بعد وصوله للطاقة الاستيعابية القصوى نتيجة الأمطار (إكس)
صحف أردنية: بدء فيضان سد الموجب بعد وصوله للطاقة الاستيعابية القصوى نتيجة الأمطار (إكس)
verticalLine
fontSize

أفادت وسائل إعلام أردنية، ببدء فيضان سد الموجب بعد وصوله إلى أقصى طاقة تخزينية نتيجة الأمطار الغزيرة المتواصلة التي تشهدها المملكة خلال اليومين الماضيين.

وقالت صحف أردنية إنّ امتلاء سد الموجب في بداية فصل الشتاء، يعطي رسالة طمأنة للقطاعات الزراعية والصناعية في البلاد، ولكنه يُشكل تحديًا أمام السلطات نظرًا لتراكم الطمي في الحوض التخزيني خلال السنوات الماضية.

وكانت وزارة المياه والري في المملكة الأردنية، قد توقعت امتلاء السد بكامل طاقته التخزينية التي تبلغ 25 مليون متر مكعب وفيضانه في اتجاه وادي الموجب، وذلك تزامنًا مع استمرار هطول الأمطار.

وأشارت قناة "المملكة"، إلى أنّ الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها البلاد، ساهمت في تعزيز المخزون المائي في سدود وادي الكرك.

فيضان سد الموجب

وأصدرت السلطات الأردنية المختصة تحذيرات للمواطنين من الوجود في مناطق مخرات السيول والأودية، مع عدم الاقتراب من السدود والحفائر الترابية، وناشدتهم بالالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات الرسمية حرصًا على سلامتهم.

وفي منطقة سد الكرك، دعت وزارة المياه والري المزارعين الموجودين أسفل مناطق السد، إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة للحفاظ على سلامتهم من جرّاء الفيضانات التي تضرب المنطقة.

وسد الموجب الذي تم الانتهاء من بنائه في العام 2003، هو أحد المشاريع المائية الإستراتيجية في الأردن، حيث كانت طاقته التخزينية في بداية عمله 30 مليون متر مكعب، في حين قالت وزارة الري، إنّ الطاقة الاستيعابية الحالية للسد، تقدر بـ25 مليون متر مكعب فقط.

وأرجعت صحف أردنية تراجع هذه النسبة، بسبب الترسيبات التي شهدها السد خلال السنوات الماضية، وطالبت بضرورة إجراء صيانة دورية لهذا السد للحفاظ على طاقته الاستيعابية الأصلية.

وبحسب الإعلام الأدرني، يقع سد الموجب في المنطقة الفاصلة بين محافظتي مأدبا والكرك، ويسهم بشكل كبير في تزويد المنطقة بمياه الشرب، ويلعب دورًا محوريًا في الصناعات الثقيلة والمساحات الزراعية هناك.