hamburger
userProfile
scrollTop

نتانياهو: اقتربنا من صفقة الأسرى ومفاوضات إنهاء الحرب ستبدأ فورا

ترجمات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إنه على "حماس" أن تلقي سلاحها (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إنه على "حماس" أن تلقي سلاحها (رويترز)
verticalLine
fontSize

فيما تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" بشأن صفقة تبادل الأسرى، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن بعض ملامح الخلافات التي لا تزال تعيق التوصل إلى اتفاق وفي مقدمتها مسألة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، خصوصا في مناطق الجنوب.

الانسحاب من "محور موراج"

وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية مساء الخميس بأن تل أبيب وافقت ضمن المقترحات الأخيرة، على الانسحاب من "محور موراج" الواقع على مسافة تقارب 4 إلى 5 كلم من الحدود المصرية، وذلك ضمن خارطة جديدة قدمها الوفد الإسرائيلي خلال المحادثات.

وعلى الرغم من هذا التنازل، تُصر إسرائيل على بقاء قواتها ضمن نطاق يبعد نحو 2 إلى 3 كلم شمال طريق فيلادلفيا، وهو الشريط الحدودي الذي يمر بمحاذاة مدينة رفح حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى إقامة مخيم مؤقت للاجئين الفلسطينيين في تلك المنطقة، يُتوقع أن يستوعب مئات الآلاف من النازحين تمهيدا لترحيلهم المحتمل لاحقا.

كما تطالب تل أبيب بإنشاء "منطقة عازلة" على طول الحدود مع القطاع، يتراوح عرضها بين بضع مئات من الأمتار وحتى كيلومترين في بعض النقاط، وهو ما تعتبره "حماس" مساسا بالسيادة الفلسطينية وتمهيدا لتغيير ديمغرافي قسري.

ولا تزال المفاوضات بشأن هذه الملفات تراوح مكانها، وسط حديث عن جهود دبلوماسية تُبذل لسد الفجوات بين الجانبين، فيما لم يُحدد بعد موعد مغادرة المبعوث الإسرائيلي أورين ويتينغوف إلى الدوحة للالتحاق بجولة المحادثات.

نتانياهو يلتقي عائلات الأسرى

على هامش زيارته لواشنطن، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأربعاء بعائلات أسرى، بينهم ذوو مختطفين لا يزالون محتجزين وآخرون قتلوا أثناء العملية العسكرية في غزة.

وفي تسجيلات سربت لاحقا للقاء، قال نتانياهو: "لا يمكنني أن أعدكم بشيء بعد، لكننا نقترب. نحن نتحرك خطوة خطوة، وقد نحمل قريبا أنباء سارة".

وأضاف: "إذا تم تنفيذ الخطة الحالية، فستبدأ المفاوضات بشأن إنهاء الحرب فورا وليس بعد 60 يوما، بل من اللحظة الأولى للهدنة".

شروط إسرائيل لوقف الحرب

وفي مقطع مصوّر نُشر في ختام زيارته لواشنطن، أوضح نتانياهو ما وصفه بـ"الشروط الإسرائيلية الأساسية" لإنهاء الحرب والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وقال: "ينبغي أن تلقي 'حماس' سلاحها، وأن تُنزع غزة من القدرات العسكرية، وأن لا تبقى لدى الحركة أي إمكانيات للحكم أو العمل المسلح".

وأكد رئيس الوزراء أن حكومته تسعى لإطلاق سراح ما يقارب نصف الأسرى، سواء من الأحياء أو ممن قُتلوا مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار يمتد 60 يوما، مشيرا إلى أن هذا التوقف سيترافق مع انطلاق مفاوضات بشأن إنهاء شامل للحرب.

وختم نتانياهو حديثه بالتلويح بالخيار العسكري قائلا: "إذا تعثرت المفاوضات خلال المهلة المحددة، فسنستخدم أدوات أخرى لتحقيق أهدافنا، وعلى رأسها قوة جيشنا البطل".