hamburger
userProfile
scrollTop

مرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. من هو رافاييل غروسي؟

ترجمات

الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل غروسي مرشح لخلافة غوتيريش (رويترز)
الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل غروسي مرشح لخلافة غوتيريش (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأرجنتين ترشح رافاييل غروسي لتولّي منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
  • دبلوماسي أرجنتيني حاليا على رأس الوكالة الأممية المعنية بالرقابة النووية.
  • يتطلّب الفوز بالمنصب الحصول على دعم 9 من أعضاء مجلس الأمن.

أعلنت الأرجنتين ترشيح رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتولّي منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفًا لأنطونيو غوتيريش.

ويشغل غروسي، وهو دبلوماسي أرجنتيني، منصبه الحالي على رأس الوكالة الأممية المعنية بالرقابة النووية منذ أواخر عام 2019. كما مثّل بلاده سفيرًا لدى النمسا بين عامي 2013 و2019.


دعم 9 أعضاء

وفي منشور أعلن فيه الترشيح، قال وزير الخارجية الأرجنتينية بابلو كيرنو، إنّ غروسي "يحظى باعتراف دولي بفضل العمل الاستثنائي الذي يقوم به" داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكّدًا أنّ أداءه "يعكس قدرته الكبيرة على القيادة في مواجهة أوضاع خطيرة تمسّ السلم والأمن الدوليين".

وينتهي عهد الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، في 31 ديسمبر 2026، على أن تُجرى انتخابات اختيار خلفه خلال عام 2026.

ويتطلّب الفوز بالمنصب الحصول على دعم 9 من أعضاء مجلس الأمن من دون استخدام أيٍّ من الأعضاء الدائمين لحق النقض (الفيتو)، ثم يُطرح الاسم للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يكفي الحصول على أغلبية بسيطة للفوز بالمنصب. 

خبرة نووية وحب الكرة

رافاييل ماريانو غروسي يُعتبر من أبرز الدبلوماسيين الأرجنتينيين على الساحة الدولية، ويُعرف عنه عشقه لكرة القدم، وقد راكم خبرة تمتد لـ 4 عقود في مجالات السياسة الخارجية والرقابة النووية.

وُلد غروسي عام 1961 في بوينس آيرس، ودرس العلوم السياسية قبل أن يتابع تكوينًا أكاديميًا عاليًا في جنيف، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في التاريخ والسياسات الدولية.

وبدأ مسيرته الدبلوماسية سنة 1985، متنقّلًا بين مواقع حسّاسة داخل الخارجية الأرجنتينية ومهامّ متعددة في بعثات بلاده لدى منظمات دولية.

وقد برز اسم غروسي داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ مطلع العقد الماضي، بعدما تولّى منصب مساعد المدير العام للشؤون السياسية ورئيس ديوان الوكالة بين 2010 و2013، ليعود لاحقًا في 2019 مديرًا عامًا للوكالة، وهو المنصب الذي وضعه في واجهة الملفات النووية الأكثر تعقيدًا، من الاتفاق النووي الإيراني إلى أزمة محطة زابوريجيا في أوكرانيا.

كما ترأس "مجموعة موردي المواد النووية" لدورتين متتاليتين، وقاد مؤتمر السلامة النووية عام 2015 الذي أسفر عن "إعلان فيينا للسلامة النووية"، أحد أهم الوثائق المرجعية في هذا المجال.

وقد اكتسب سمعة دولية باعتباره دبلوماسيًا حازمًا وفاعلًا في خفض المخاطر النووية، لكنه واجه أيضًا انتقادات من دول مثل إيران، التي تتهمه بالانحياز في تقارير الوكالة.