خلصت مراجعة أولية أجرتها إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إلى أن موظفين متعاقدين "حذفوا ملفات دون قصد" مما أدى إلى تعطل نظام كمبيوتر رئيسي ووقف للرحلات المغادرة على مستوى البلاد في يوم 11 يناير، مما أدى إلى تعطيل أكثر من 11 ألف رحلة جوية.
وأضافت إدارة الطيران أن المشكلة حدثت أثناء عمل الموظفين "لتصحيح التزامن بين قاعدة البيانات الرئيسية الآنية وقاعدة بيانات احتياطية".
وأوضحت أنها "لم تجد حتى الآن أي دليل على هجوم إلكتروني أو نية خبيثة".
وأدى الخطأ الذي حدث في قاعدة بيانات لرسائل الطيارين إلى أول وقف للرحلات المغادرة على مستوى البلاد منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قدر أمر وزارة النقل بالتحقيق في العطل وقال إن سببه غير معروف في هذا الوقت. وردا على سؤال عما إذا كان هجوم إلكتروني وراء العطل قال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض حينها "لا نعرف".