رامي الكخن اسم جديد من نابلس يكذب السردية الإسرائيلية ويكشف مدى التضليل الذي تعتمد لتبرير عملياتها، بحسب مراقبين.
في التفاصيل، انتشر فيديو قبل ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي وثّق عملية اغتيال الشاب رامي الكخن في نابلس والتي كانت إسرائيل أعلنت عنها قبل أيام، مؤكدة أنها قضت "على مسلح يشكل خطرا". فمن هو رامي الكخن؟
من هو رامي الكخن؟
رامي الكخن شاب فلسطيني يبلغ من العمر نحو 30 سنة ناشط ضمن الجماعات المسلحة في نابلس اغتالته إسرائيل الخميس الماضي واحتجزت جثته.
في التفاصيل، أعلنت إسرائيل الخميس الماضي عن تنفيذها لعملية داخل البلدة القديمة بنابلس بالضفة الغربية حين داهمت المنطقة قوة متنكرة بلباس مدني.
وقالت إسرائيل إنها قامت بتصفية مسلح يشتبه بانتمائه لعرين الأسود واعتقال آخر.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بمقتل رامي سامي وليد الكخن بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي احتجز جثمانه عقب العملية.
ووفق المصدر ذاته، أسفرت العملية عن إصابة عدد آخر من الفلسطينيين بجروح متفاوتة في حارة الياسمينة في البلدة القديمة بينما تم اعتقال مرافق الكخن.
وقبل ساعات، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق عملية اغتيال رامي الكخن وعلى عكس ما زعمته إسرائيل فإن الشاب الذي كان يجلس أمام أحد البيوت لم يكن مسلحا حين هاجمه جندي إسرائيلي بلباس مدني وأطلق عليه النار رغم كونه كان يرفع يديه مستسلما.
وتأتي حادثة مقتل الكخن في إطار عمليات التصعيد التي تشنها القوات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية والقدس توازيا مع مواصلتها قصف قطاع غزة.
وأدت هذه العمليات إلى مقتل أكثر من 962 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 17 ألف فلسطيني.