hamburger
userProfile
scrollTop

بلينكن يتعرّض للتوبيخ والانتقادات.. بسبب غزة

رويترز

الانتقادات وجّهت لبلينكن خلال مؤتمر صحفي (رويترز)
الانتقادات وجّهت لبلينكن خلال مؤتمر صحفي (رويترز)
verticalLine
fontSize

وجّه عدد من الصحفيين المعارضين لدعم الولايات المتحدة لإسرائيل انتقادات شديدة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس بسبب الحرب في غزة وقاطعوا كلمته مرات خلال مؤتمر صحفي أثناء سعيه للدفاع عن معالجته للصراع الدائر منذ 15 شهراً.

ويرجّح أن يترك الهجوم الإسرائيلي على غزة وصمته على إرث السياسة الخارجية لإدارة بايدن التي توشك ولايتها على الانتهاء، على الرغم من الاتفاق على وقف لإطلاق النار الأربعاء بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس".

وبينما كان بلينكن يدلي بتعليقات افتتاحية في مؤتمره الصحفي الأخير قبل ترك منصبه، هتف الصحفي المستقل سام حسيني الذي لطالما انتقد نهج تعامل واشنطن مع العالم قائلا "مجرم! مكانك لاهاي"، في إشارة إلى مقر المحكمة الجنائية الدولية في هولندا.

ولم ينته المشهد غير المألوف في قاعة المؤتمرات الصحفية في وزارة الخارجية إلا بعد أن قاد أفراد أمن الحسيني بالقوة إلى الخارج بينما ظل يهتف ضد بلينكن.

ويتعرّض بلينكن لانتقادات بسبب تزويد إسرائيل بالأسلحة والدعم الدبلوماسي منذ بدء أحدث جولة من إراقة الدماء في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائر منذ عقود.

وسأل ماكس بلومنثال، المحرر في موقع جراي زون الذي ينتقد بشدة جوانب كثيرة في السياسة الخارجية الأميركية، "لماذا واصلتم إلقاء القنابل بينما توصلنا إلى اتفاق في مايو؟". ثم قاده أفراد الأمن إلى الخارج بعد أن طرح هذا السؤال على بلينكن.

بلينكن حافظ على هدوئه

حافظ بلينكن الذي يغادر منصبه يوم الاثنين حين تتولى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة، على رباطة جأشه وطلب من الحضور التزام الهدوء أثناء إلقاء كلمته، ثم أجاب في وقت لاحق على أسئلة الصحفيين.

ويتعرض بلينكن كثيراً لهتافات وصيحات غضب حين يظهر في واشنطن منذ بدء الصراع في غزة. كما أقام محتجون في خيام أمام منزله في فرجينيا لأشهر وسكبوا لونا أحمر يرمز للدم على السيارات التي كانت تقل بلينكن وعائلته.

وحين سُئل في المؤتمر الصحفي عن احتمال أن يغير أي شيء في تعامله مع إسرائيل، قال بلينكن إن الحكومة الإسرائيلية نفذت سياسات "حظيت أساساً بدعم أغلبية ساحقة من الإسرائيليين بعد صدمة السابع من أكتوبر". وقال إن ذلك يتعين أخذه في الاعتبار في الاستجابة الأميركية.

وقال إن إدارة بايدن لم تتمكن من الوصول إلى قرارات نهائية عن حوادث فردية قد تشكل انتهاكات للقانون الدولي معللا ذلك بأن مقاتلي "حماس" مندسون وسط السكان المدنيين.

وأضاف بلينكن "أود أن أشير أيضاً إلى أنه في إسرائيل نفسها، هناك مئات الوقائع التي تخضع للتحقيق... لديهم عملية، ولديهم إجراءات، ولديهم سيادة قانون... هذه هي السمة المميزة لأي ديمقراطية".