أكّد وزير كندي الجمعة أن الحكومة منعت فرقة "نيكاب" الأيرلندية لموسيقى الراب من دخول البلاد قبل حفلات مقررة لها الشهر المقبل، متهمة إياها بالترويج للكراهية والعنف ودعم جماعات إرهابية.
وأثارت الفرقة، التي تتخذ من بلفاست مقرًا وتعرض في حفلاتها بانتظام رسائل تناصر الفلسطينيين، الجدل في دول أخرى.
ففي مهرجان جلاستونبري في جنوب غرب إنكلترا في يونيو، اتهم المغني الرئيسي في الفرقة ليام أوهانا، المعروف باسم مو شارا، إسرائيل بارتكاب جرائم حرب. ونفت إسرائيل هذه الاتهامات.
وقال فينس جاسبارو وزير شؤون البرلمان الكندي لمكافحة الجريمة في مقطع فيديو على منصة "إكس" إن البلاد تعتبر أن أعضاء الفرقة لا يستحقون دخولها بسبب أفعال وتصريحات تنتهك القانون الكندي.
وذكر أن الفرقة بالغت في ممارسة العنف السياسي وعبرت علنا عن دعمها لتنظيمات إرهابية، مثل "حزب الله" وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" المدعومتين من إيران.
وأضاف: "الدعوة إلى العنف السياسي وتمجيد تنظيمات إرهابية وعرض رموز للكراهية تستهدف الطائفة اليهودية بشكل مباشر ليست شكلا من أشكال التعبير التي تحظى بالحماية ولن تتهاون معها حكومتنا".
ولم يرد مدير أعمال ومتعهد حفلات الفرقة في العالم على طلب للتعليق.
ولم ترد وزارة الهجرة الكندية على طلب للحصول على مزيد من التفاصيل.
وسبق أن قالت نيكاب إن أعضاءها لا يدعمون "حماس" أو "حزب الله"، وإنها تدين "دائما أي هجمات على المدنيين".
ووُجهت لأوهانا اتهامات بالإرهاب في مايو في بريطانيا بزعم عرض علم لدعم "حزب الله" خلال عرض في لندن في نوفمبر 2024.
ونفى أوهانا هذه الاتهامات، وقال إن العلم أُلقي على المسرح أثناء العرض.
وألغت الفرقة في أغسطس جولتها المقررة في الولايات المتحدة خلال أكتوبر مع اقتراب موعد جلسة محكمة بلندن.
ووفقا لموقع نيكاب الإلكتروني، يشمل جدول الفرقة في كندا خلال أكتوبر 4 حفلات.