hamburger
userProfile
scrollTop

رفض إسرائيلي لإعادة جثمان السنوار.. ومقترح لحرقه يثير الجدل

ترجمات

إسرائيل أعلنت مقتل يحيى السنوار في 16 أكتوبر 2024 (إكس)
إسرائيل أعلنت مقتل يحيى السنوار في 16 أكتوبر 2024 (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف كشفت أنها اقترحت حرق جثمان يحيى السنوار.
  • ريغيف اعتبرت أنّ بعض الرموز "لا ينبغي أن تُعاد" في إشارة إلى السنوار.
  • ريغيف أوضحت أنها طرحت الفكرة في اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر.

كشفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أمس الاثنين، أنها اقترحت حرق جثمان زعيم حركة "حماس" يحيى السنوار، الذي قُتل في رفح جنوبي قطاع غزة قبل نحو عام، معتبرة أنّ بعض الرموز "لا ينبغي أن تُعاد".

وجاء تصريح ريغيف خلال مقابلة مع إذاعة "كول باراما" الإسرائيلية المتشددة، حيث أوضحت أنها طرحت الفكرة في اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر، مشيرة إلى الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع جثمان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011، حين أُلقي في البحر بعد مقتله.

وقالت ريغيف: "اعتقدت أنه يجب أن نفعل تمامًا كما فعل الأميركيون مع بن لادن.. هناك رموز لا يجوز أن تُدفن".

وأضافت: "انطلاقًا من معرفتنا بالشرق الأوسط، لا أرى أنّ دفن السنوار في أيّ مكان سيكون أمرًا مقبولًا".

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإنّ مقترح ريغيف ما زال "قيد المراجعة" لدى بعض الجهات الأمنية، إلا أنّ الوزيرة أقرت بأنّ الموضوع لم يُطرح للنقاش رسميًا داخل المجلس الوزاري.

رفض تسليم جثة السنوار

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنّ حركة "حماس" طالبت بإعادة جثمانَي يحيى السنوار وشقيقه محمد، غير أنّ إسرائيل رفضت ذلك، حيث نُقل جثمان السنوار إلى موقع سرّي عقب مقتله.

كما أكد مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن"، أنّ جثتي الأخوين السنوار "لن تكونا جزءًا من الاتفاق الحالي" الذي أُعلن في 9 أكتوبر، بعد موافقة إسرائيل و"حماس" على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل يحيى السنوار في 16 أكتوبر 2024 خلال عملية عسكرية في حي تل السلطان برفح، فيما تولى شقيقه محمد قيادة الجناح العسكري لـ"حماس" بعد مقتل محمد الضيف في يوليو من العام نفسه، قبل أن يُقتل هو الآخر في غارة جوية إسرائيلية في مايو الماضي.