hamburger
userProfile
scrollTop

حرب إيران ترفع شراء الخزائن الخاصة في إسرائيل

ترجمات

الإسرائيليون يختارون الحفاظ على ممتلكاتهم بعيدًا عن منازلهم
الإسرائيليون يختارون الحفاظ على ممتلكاتهم بعيدًا عن منازلهم
verticalLine
fontSize

أدت الحرب الإسرائيلية على إيران إلى زيادة الطلب بشكل كبير جدًا على الخزائن الخاصة في إسرائيل، بحسب تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم".

زيادة الطلب على الخزائن الخاصة في إسرائيل

وبالفعل، يختار المزيد والمزيد من الإسرائيليين الاحتفاظ بممتلكاتهم بعيدًا عن منازلهم للأسباب التالية:

  • انخفاض استخدام النقد.
  • زيادة الجرائم المتعلقة بالممتلكات.
  • التحول إلى العملات الرقمية.

وفي هذا الشأن، كشف دفير إنديج، الرئيس التنفيذي لشركة بريكستون التي تقدم مجمعات آمنة في تل أبيب والقدس، أن "هذا الاتجاه سوف يشتد في المستقبل".

وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم"، قال إنديج: "سيستمر سوق الخزائن في النمو، حتى لو لم يكن هناك استخدام للنقود على الإطلاق في المستقبل". وأضاف:

  • الناس يفضلون الخزائن الخاصة على خزائن البنوك.
  • خلال السنوات الـ10 الماضية، حدثت زيادة تصل إلى 8% في الطلب على الخزائن، وذلك بسبب انخفاض خزائن البنوك.
  • هناك انخفاض في خزائن البنوك بنسبة تتراوح بين 75% و80%، وهناك أيضًا ارتباط وثيق بين الشعور المتزايد بعدم الأمان لدى الجمهور الإسرائيلي، حيث يدرك الناس أنه ليس من الآمن الاحتفاظ بالأشياء الثمينة في المنزل، حتى لو كان لديهم خزنة تزن 100 كغ، حيث سُجلت حالات سرقة لخزائن بهذا الوزن.
  • فيما يتعلق بالعناصر نفسها، فنحن لا نعرف ما يضعه العملاء في الخزائن، ولكن هناك حظر على جلب الأسلحة والبارود والسوائل، ويتم التحقق من ذلك من خلال عمليات التفتيش الأمنية، كما هو الحال في السفارات.

الحرب مع إيران

وبحسب إنديج، فإن الحرب مع إيران أججت أيضا اهتماما بمجمعات القبو وبشراء الخزائن الخاصة، حيث قال: "خلال الحرب مع إيران، كان هناك أشخاص يركضون لفتح خزنة خوفًا من أن تتضرر ممتلكاتهم أو تختفي في حالة تعرض المنزل لأضرار".

وبحسب التقرير، أنشأت بريكستون في الآونة الأخيرة، أول مجمع آلي لصناديق الودائع الآمنة في إسرائيل، باستخدام أنظمة الروبوت دون اتصال بشري.

ويعمل مجمع صناديق الودائع الآمنة الآلي "بريكستون 3" في تل أبيب، باستخدام نظام الروبوتات ويمكن للعملاء إخراج الخزائن إلى غرفة خاصة وسرية باستخدام البطاقة الشخصية وبصمة الإصبع وتحديد الرمز الشخصي. وتخرج الخزائن وتدخل الغرفة الخاصة باستخدام روبوت بأمان تام.