hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو- "تحالف الأقليات".. عبدي يلجأ للدروز والعلويين لمواجهة دمشق

المشهد

مظلوم عبدي أعاد التركيز على تعقيدات الوضع السوري وحدود التفاهمات مع دمشق (رويترز)
مظلوم عبدي أعاد التركيز على تعقيدات الوضع السوري وحدود التفاهمات مع دمشق (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قائد "قسد"مظلوم عبدي أعاد التركيز على تعقيدات الوضع السوري وحدود التفاهمات مع دمشق.
  • تحميل عبدي مسؤولية تعطيل اتفاق 10 مارس للحكومة يعتبر رسالة واضحة للضغط على دمشق.
  • تصريحات قائد "قسد" أكدت وجود دعم دولي لموقف الجماعة من واشنطن وباريس ولندن.
  • عبدي دعا إلى إشراك ممثلين عن الدروز والعلويين في أي لقاءات مستقبلية.

أعاد قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي التركيز على تعقيدات الوضع السوري وحدود التفاهمات مع دمشق. وبحسب المراقبين، يعتبر تحميل عبدي للحكومة السورية مسؤولية تعطيل اتفاق 10 مارس، رسالة سياسية واضحة للضغط على دمشق.

وفي الواقع أكدت تصريحات قائد "قسد" وجود دعم دولي لموقف الجماعة من واشنطن وباريس ولندن. بالإضافة لذلك، دعا عبدي إلى إشراك ممثلين عن الدروز والعلويين في أي لقاءات مستقبلية، في خطوة نحو توسيع نطاق الحوار السياسي السوري.

هل يستفز عبدي الشرع؟

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي شورش درويش، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "النقاط التي تكلم عنها مؤخرًا الجنرال مظلوم عبدي واضحة، إذ إن اتفاق 10 مارس كان شديد الوضوح، فهو يتضمن مسائل دستورية وقانونية عبر إدماج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل العسكري للجيش السوري، ووقف إطلاق النار، وعودة النازحين إلى مناطقهم، إضافة إلى كل المسائل التي تشكل خرقًا".

وأضاف درويش: "في ما يخص حديثه عن العلويين والدروز، قال الجنرال عبدي بالحرف الواحد إنه ينبغي على الجميع أن يتحاوروا للتوصل إلى اتفاق عام، ولم يتحدث عن أنه ينبغي تشكيل كتلة للضغط على دمشق، إنما تحدث عن حوار عام يفضي إلى حل نهائي وشامل في سوريا".

وأردف بالقول: "لا يمكن تحريف كلام الجنرال مظلوم عبدي، بالتالي لا يمكن أن يُقال بأنه يدعو إلى تشكيل نوع من التحالف للضغط على دمشق، إنما يتحدث عن سياق عام سوري، حتى أن الجنرال أشار إلى أن تركيا تراجعت في الآونة الأخيرة، حيث كان الخطاب التركي أقل حدة مؤخرًا، وبالتالي الطريق مشرعة أمام خطوات بناء الثقة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية".

هل تتبنى أوروبا وأميركا موقف مظلوم عبدي؟

من جهته، قال الباحث السياسي مؤيد غزلان لقناة "المشهد": "الإدارة الأميركية باركت باتفاق 10 مارس، لكنها لم تتبنى موقفًا اصطفافيًا إلى جانب "قسد"، حتى تصريحات مظلوم عبدي في منتدى الشرق الأوسط وبعض القوى الكردية في إربيل في الجامعة الأميركية في دهوك، كانت خارجة عن سياق الوحدة الوطنية".

واستطرد قائلًا: "مظلوم عبدي تحدث في منتدى الشرق الأوسط عن سوريا كإقليم كردستان الغربي، و عن تركيا كإقليم كردستان الشمالي، وعن العراق كإقليم كردستان الجنوبي، بالتالي ما يسعي إليه قائد قسد بين الفينة والأخرى، هو تحديد معالم دولة كردستان الكبرى".

وختم بالقول: "مقابلة عبدي داخل الجامعة الأميركية، كانت صادمة للشعب السوري ولمفهوم الوحدة الوطنية، وما صرح به مؤخرًا عن وجود بعض المكونات الأخرى داخل المفاوضات، فهذا لا ينص عليه اتفاق 10 مارس أبدًا، لأن الاتفاق واضح المعالم وبسيط  ولا يتيح قراءات متباينة".