hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو مُثير للجدل.. بشار الأسد للونا الشبل: "الله يلعن أبو الغوطة"

المشهد

تسريب مقطع فيديو مثير للجدل للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (رويترز)
تسريب مقطع فيديو مثير للجدل للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (رويترز)
verticalLine
fontSize

ظهر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ومستشارته الراحلة لونا الشبل في مقطع فيديو مسرب مثير للجدل، حيث قام الأسد بسبّ منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

فيديو لونا الشبل وبشار الأسد

وخلال المقطع الذي نشرته قناة "العربية" دار حوار بين الأسد ولونا الشبل، حيث قالت الأخيرة: "شو بدنا نقول ونحن نغادر الغوطة؟"، ليرد الرئيس المخلوع: "الله يلعن أبو الغوطة، بدهم ذبح".

وأضافت الشبل: "الجيش السوري اكتسب خبرات، وأصبح يدرسها لغيره من الجيوش"، وتابعت: "حزب الله في البدايات كان يؤكد قدرته على خوض الشوارع، ولكننا لم نسمع صوته".

ومازحت لونا الشبل الرئيس السوري المخلوع خلال وجوده بجوارها وهو يقود سيارته وسألته عن شعوره وهو يرى صوره في الشوارع، ليرد عليها ضاحكا: "بصراحة لا أشعر بشيء، لا بتشوفها عيني ولا العقل".

وفاة لونا الشبل

وتوفيت لونا الشبل في 5 يوليو 2024، في حادث سير على أحد الطرق المؤدية إلى العاصمة دمشق، حيث دخلت على إثره العناية المشددة جراء إصابتها بنزيف في الرأس.

ووفقًا لتقارير إعلامية سورية، فإن الحادث على طريق يعفور قرب دمشق، لم يكن ناتجا عن فقدان السيطرة على المركبة كما أعلن في حينه، بل إن الشبل تعرضت لضربة قوية بأسفل بندقية من الخلف، ما تسبب في كسور قاتلة بالجمجمة أدت إلى وفاتها على الفور.

الفحص الأولي لجثمانها، بحسب التسريبات، أظهر آثار ضربة متعمدة على الرأس والعنق، لكن التحقيق أُغلق سريعًا، ودُفنت الشبل دون مراسم رسمية أو إعلان حكومي موسّع، وهو ما زاد الغموض والتكهنات حول ظروف موتها المفاجئ.


أُدرج اسم لونا الشبل على قائمة الولايات المتحدة الأميركية للعقوبات المتصلة بسوريا. ووجهت الاتهامات للأسد بتصفية الشبل لإخفاء أسرار تتعلق بالأموال.

وشهدت الغوطة في عام 2013 مجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها أكثر من 1400 شخص. واستعملت الصواريخ محملة بغاز السارين في ما بات يعرف بمجزرة الكيماوي بالغوطة في سوريا.

ولا تزال هذه المجزرة تُصنّف كواحدة من أكثر الجرائم دموية في الحرب الأهلية التي عاشتها سوريا منذ العام 2011، والتي حصدت أرواح أكثر من نصف مليون إنسان، وشرّدت الملايين داخل البلاد وخارجها.

ويتهم النظام السوري السابق بارتكاب مجزرة الكيماوي بالغوطة السورية وتقول شهادات السكان إن قواته قامت في فجر ذلك اليوم بقصف بلدات عين ترما وزملكا وجوبر ومعضمية الشام بصواريخ محملة بغازات الأعصاب.