hamburger
userProfile
scrollTop

"حماس" تحدّد مهلة لتسليم السلاح.. وفصائل غزة تردّ

ترجمات

فصائل مسلحة تتحدى تهديدات "حماس" بعد مقتل أبو شباب (أ ف ب)
فصائل مسلحة تتحدى تهديدات "حماس" بعد مقتل أبو شباب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

إثر مقتل ياسر أبو شباب زعيم "القوات الشعبية" في غزة، هددت "حماس" القوى المسلحة المعارضة لاستمرار نفوذها وهيمنتها في القطاع بضرورة الامتثال لها، بينما منحتها مهلة 10 أيام لتسليم سلاحها وأفرادها مقابل وعود بالعفو، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية، لافتة إلى رفض هذه القوى الامتثال للحركة ورفع نبرة الخطاب ضدها.


هاربون من "حماس"

فيما أعلنت الأجهزة الأمنية التابعة للحركة أن 8 عناصر قاموا بتسليم أنفسهم بالفعل لـ"حماس" عقب المهلة التي أعلنت عنها، مؤكدة أن "الباب سيظل مفتوحا أمام من تبقى خلال الفترة المحددة"، كما طالبت "المتورطين إلى استغلال الفرصة لتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات والاشتراطات المحددة".

في المقابل، نفى غسان الدهيني، الذي خلف أبو شباب ويقود الجماعة المسلحة التي تنشط في رفح، ما أعلنته "حماس"، وقال للقناة الإسرائيلية: "إنهم يكذبون. بالأمس انضم إلينا عناصر جدد هاربون من حماس"، مبديا عدم خوفة، ومؤكدا على أنه "مع مطلع عام 2026 سيتم الإعلان عن اتحاد الفصائل وتنسيقها في ما بينها، فنحن نحتاج إلى العمل المشترك".

من جهته، أكد حسام الأسطل، الذي يقود مجموعة مسلحة اسمها "القوة الضاربة ضد الإرهاب" في خان يونس جنوبي قطاع غزة، أن عناصره لن يسلموا أنفسهم، وشدد على أن "حماس" هي من يجب أن تعود إلينا، وسنخضعها لمحاكمة".

وأضاف أن هناك اتصالات من أشخاص يسعون للالتحاق بهم.

وألمح الأسطل إلى مخاوف الغزيين من التعاون مع القوى المسلحة والفصائل المعارضة لـ"حماس" في ظل الاتهامات المتكررة بـ"العمالة" لإسرائيل.

رسالة لترامب

وكشف الأسطل أنه طلب توجيه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالبا دعمه، قائلا: "هناك من يحتاج للتخلص من حماس، وإذا حصلنا على دعم خارجي سنتمكن من التقدم".

وفي بث مباشر على حسابه في "فيسبوك"، وجه الأسطل إنذارا مضادا لحماس، وطالبها بضرورة إظهار "العناصر الذين سلموا أنفسهم إن كانت روايتها صحيحة"، مشيرا إلى أنه هو من يمنح الحركة "الأيام الـ9 المتبقية" وليس العكس، وطالبها بالمثول أمام "محاكمات عادلة".

وقال: "اخترنا مواجهة الظلم في غزة. حماس انتهت. وأهالي غزة يعرفون أنها تمارس الابتزاز، وتفرض الإتاوات... وتغض الطرف عن تجارة المخدرات مقابل المال".

وختم حديثه قائلا إن "حماس" فقدت شرعيتها، وإن القطاع يشهد نهاية نفوذها".