محاكمة خالد الهيشري أمام المحكمة الجنائية
ومثل خالد الهيشري أمام المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء بحالة توقيف وطلب الافراج عنه.
ويمثل خالد الهيشري أمام المحكمة الجنائية من أجل تهم تتعلق بالتعذيب وانتهاك حقوق الإنسان عندما كان مشرفا على سجن ليبي تعرض سجناؤه للتعذيب أدى إلى وفاة عدد كبير منهم.
وذكرت المحكمة في مذكّرة التوقيف التي أصدرتها في حقّ المتّهم أن 5 معتقلين على الأقلّ، من بينهم صبيّ في الخامسة عشرة، تعرّضوا للاغتصاب من قبل حرّاس أو سجناء آخرين. كما تعرّضت نساء محتجزات لعنف جنسي.
وسلّمت السلطات الألمانية خالد محمد علي الهيشري، المعروف أيضًا باسم "البوطي"، إلى المحكمة الجنائية الدولية. ويُمثّل تسليمه أول مرة يُمثّل فيها مشتبه به مطلوب أمام المحكمة منذ بدء التحقيق في الوضع الليبي عام 2011.
وأُلقي القبض على الهيشري في برلين في 16 يوليو 2025 بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية. وهو عضو بارز في قوة الردع الخاصة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة (الردع)، التابعة للمجلس الرئاسي الليبي. تدير هذه الجماعة المسلحة القوية مواقع احتجاز في غرب ليبيا، بما في ذلك سجن معيتيقة، حيث يُزعم أن الهيشري كان مسؤولاً رفيع المستوى.
ووفقًا لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، يُشتبه في ارتكابه أو الإشراف على جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بين عامي 2015 وأوائل عام 2020 على الأقل. وتشمل هذه الجرائم القتل والتعذيب والمعاملة القاسية والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والاضطهاد والاعتداء على الكرامة الشخصية.
مع احتجاز خالد الهيشري لدى المحكمة الجنائية الدولية، تدخل الإجراءات مرحلة حاسمة. بعد مثوله الأول أمام المحكمة، سيقدم مكتب المدعي العام الوثيقة التي تتضمن التهم، والتي ستحدد الجرائم وفئات الضحايا التي ستشملها القضية.