hamburger
userProfile
scrollTop

صور- تحت القصف.. هكذا احتفل مسيحيو غزة بعيد الفصح

المشهد

كنائس فلسطين تحتفل بعيد القيامة (رويترز)
كنائس فلسطين تحتفل بعيد القيامة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي فرض إجراءات أمنية مشددة بمحيط القدس.
  • مسيحيو غزة يحتفلون بعيد الفصح في الكنائس وسط مخاوف أمنية.
  • بطريرك القدس الكاردينال ترأس القدّاس بكنيسة القيامة.
  • إسرائيل منعت آلاف المسيحيين من الدخول إلى المدينة المقدسة.

احتفلت الكنائس المسيحية في فلسطين، التي تسير حسب التقويم الغربي بعيد الفصح المجيد، وسط تشديدات أمنية.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فترأس بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، قدّاس عيد الفصح في كنيسة القيامة، بالبلدة القديمة في مدينة القدس، بمشاركة لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، وعدد محدود من المصلين، غالبيتهم من مدينة القدس ومن أراضي الـ48، بعد أن منعت إسرائيل آلاف المواطنين من الوصول إلى القدس.


وفرض الجيش الإسرائيلي، إجراءات أمنية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس، وفي محيط البلدة القديمة.

وتشترط إسرائيل على الفلسطينيين، المسلمين والمسيحيين، استصدار تصاريح خاصة للعبور من حواجزها العسكرية المحيطة في المدينة المقدسة والوصول إلى أماكن العبادة، خاصة المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.


إلغاء مظاهر الاحتفال

وألغت الكنائس المظاهر الاحتفالية كافة بالأعياد في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذّ تقتصر الأعياد على إقامة القداديس والصلوات والشعائر الدينية.

ورغم الظروف الصعبة في مدينة غزة، أقيم قداس عيد الفصح في كنيسة العائلة المقدسة للاتين، وترأس القداس، الأب يوسف أسعد، بمشاركة عدد من المواطنين النازحين في الكنيسة.

في السياق نفسه وصل إلى القدس عدد محدود من الحجاج المسيحيين من دول العالم المختلفة، في ظل إلغاء عدد من شركات الطيران رحلاتها بسبب حرب غزة، إلى جانب القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على مرور الأجانب من معبر الكرامة.


وفي مدينة بيت لحم، أقيم قداس عيد الفصح في كنيسة القديسة كاترينا للاتين المحاذية لكنيسة المهد، كما أقيمت قداديس في مختلف الكنائس الكاثوليكية في بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا.

وفي أريحا، أقيم قداس عيد الفصح في كنيسة الراعي الصالح للاتين في المدينة.