خليل الحية في شرم الشيخ
ووضع ظهور خليل الحية القيادي في حركة "حماس" في شرم الشيخ المصرية حيث تجري المفاوضات مع إسرائيل حول مقترح ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، ليضع حدًا لكل ما تم تداوله في الأسابيع الأخيرة بشأن مصيره، بعد تعرضه لاستهداف إسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة.
وخسر خليل الحية الذي ظهر قبل ساعات في مصر برباطة جأش كبيرة، ابنه ومدير مكتبه في هذا الهجوم على المبنى الذي كان يوجد به رفقة وفد "حماس" التفاوضي بالدوحة.
وأسفر الهجوم على مقتل عدد من أعضاء حركة "حماس" إلى جانب رجل أمن قطري.
ويقول مراقبون إنّ وجود خليل الحية على راس الوفد الذي توجه قبل يومين للقاهرة للجلوس مع الوفد الإسرائيلي، يحمل العديد من الرسالات.
وفي تقدير البعض فإنّ ارسال خليل الحية إلى شرم الشيخ، جاء لوضع حد لكل ما أشيع عن مقتله، لكنّ الرسالة الأهم هي محاولة اثبات أنها ما زالت قوية وقادرة على مواصلة القتال والتفاوض في الوقت نفسه، وأنّ الضربات التي تلقتها سواء في غزة أو خارجها لم تضعفها.
ماذا قال خليل الحية من شرم الشيخ؟
وفي أول تصريح له من شرم الشيخ قال خليل الحية، إنّ "حماس" جاءت إلى نصر من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وأضاف كبير مفاوضي الحركة في مقابلة تلفزيونية أُجريت معه مساء أمس: "لقد جئنا بهدف مباشر وهو إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وإجراء تبادل كامل للأسرى- إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، الأحياء منهم والأموات، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين".
ولم ينسَ الحية في عذا اللقاء تقديم الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل مساعيه الحثيثة لوقف الحرب في قطاع غزة.