hamburger
userProfile
scrollTop

فيضانات تكساس.. ترامب في ورطة بسبب تخفيضات ميزانية "الطوارئ"

ترامب يؤدي زيارة للمناطق المنكوبة بعد فيضانات تكساس(ٍرويترز)
ترامب يؤدي زيارة للمناطق المنكوبة بعد فيضانات تكساس(ٍرويترز)
verticalLine
fontSize

يقول البعض إن فيضانات تكساس وضعت الرئيس ترامب في موضع حرج. فقد كان الرئيس الأميركي صرّح في مطلع يونيو برغبته في "إلغاء" الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ ، معتبراً إياها مُرهِقةً بيروقراطياً وبطيئةً للغاية. ومع ذلك، في أعقاب فيضانات تكساس في 4 يوليو التي خلّفت ما لا يقل عن 120 قتيلاً، وقّع أمراً تنفيذياً لتوفير تعزيزات للسلطات المحلية.

تقول صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إنه بعد الصدمة، بدأت الأسئلة. .ففي الرابع من يوليو، وهو يوم عطلة وطنية في الولايات المتحدة، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة في وسط تكساس، مما أثار دهشة العديد من السكان أثناء نومهم ووضع ترامب في محل الانتقادات.

فيضانات تكساس تحرج ترامب

وسُجلت 120 حالة وفاة على الأقل. واعترف الرئيس خلال جلسة نقاش مع السلطات المحلية: "لم أرَ شيئًا كهذا من قبل".

وكانت زيارة الرئيس متوقعة بشكل خاص مع ظهور تساؤلات وانتقادات حول فعالية جهود الإغاثة. أولاً، أدت مشكلة بيروقراطية على المستوى المحلي في مقاطعة كير (الأكثر تضرراً بـ 96 حالة وفاة، من بينهم 36 طفلاً)، بحسب التقارير، إلى تأخير إرسال رسالة الإنذار عبر الهواتف. ثانياً، تخفيضات الميزانية التي طبقتها إدارة ترامب، والتي تستهدف بشكل خاص الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.

منذ تولي الرئيس الجمهوري منصبه، فقدت هذه الوكالة، التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، والتي تبلغ ميزانيتها السنوية نحو 30 مليار دولار، ويعمل بها أكثر من 20 ألف موظف، ما يقرب من ربع موظفيها. في أوائل يونيو، أوضح دونالد ترامب أنه يهدف إلى "التخلص التدريجي" من الوكالة، وفي نهاية المطاف، نقل مسؤولية وتكاليف إدارة الطوارئ إلى الولايات نفسها.

عندما سُئل من طرف أحد الصحفيين عن سبب تأخر إرسال رسائل التنبيه خلال رحلته، هاجم ترامب صاحبه بغضب. "لا أعرف من أنت، ولكن (...) لا يطرح سؤالًا كهذا إلا شخص سيء".

وردّ مدافعًا عن السلطات المحلية، وأصرّ الرئيس قائلًا: "لقد قام كل من في هذه القاعة بعمل رائع، والناس يعلمون ذلك. أنا معجب بكم، وأعتبركم أبطالًا وبطلات، وأعتقد أنكم قمتم بعمل استثنائي"، مذكّرًا بأن "هذا فيضان لا يتكرر إلا مرة واحدة في ألف عام". ثم هاجم الديمقراطيين، "الذين لا يريدون سوى الانتقاد".

الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ في طريقها إلى الإزالة

في أعقاب فيضانات تكساس، أثارت وسائل الإعلام الأميركية مسألة تخفيضات الميزانية التي بدأتها إدارة ترامب. وكان تدخل الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ في فيضانات تكساس محدودًا.

فحتى يوم الثلاثاء 8 يوليو حشدت الوكالة الفيدرالية 70 عنصرًا فقط في مقاطعة كير، بينما نشرت سلطات تكساس 1750 رجل إنقاذ وأكثر من 975 مركبة ومعدات أخرى للبحث عن المفقودين. ووفقًا لوسائل الإعلام الأميركية، ربما تكون عمليات التسريح الأخيرة قد تسببت في تباطؤ عمل الوكالة.

كما أشارت شبكة CNN إلى نتيجة أخرى لتخفيضات الميزانية: لتحسين ضبط الإنفاق، أصبحت كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي، بحاجة إلى موافقة شخصية على أي إنفاق يتجاوز 100 ألف دولار. يشمل ذلك نشر فرق البحث والإنقاذ