أعاد إعلان وزارة الداخلية السورية أمس الجمعة القبض على آصف رفعت سالم الذي يعتبر أحد قياديي "لواء درع الوطن" الحديث مجددا عن ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، فمن هو رامي مخلوف؟
وجرى القبض على آصف رفعت سالم في مدينة اللاذقية السورية وهو المتّهم بتصنيع البراميل المتفجرة التي ألقاها النظام البائد على مختلف مدن سوريا خلال حكم آل الأسد.
من هو رامي مخلوف؟
يعبر اسم رامي مخلوف من أكثر الأسماء تداولا خلال الأعوام التي سبقت سقوط النظام السوري في 8 ديسمبر الماضي.
وفي التقرير التالي، نستعرض أهم المعلومات المتوفرة عن رامي مخلوف:
- اسمه الكامل رامي محمد مخلوف.
- وُلد رامي مخلوف في 10 يوليو 1969 في بلدة بستان الباشا التابعة لمدينة جبلة في محافظة اللاذقية.
- هو ابن محمد مخلوف، شقيق أنيسة مخلوف التي كانت زوجة الرئيس السوي السابق حافظ الأسد ووالدة الرئيس المخلوع بشار الأسد.
- يعتبر رامي مخلوف من من الحلقة الأقرب لعائلة الأسد.
- عُرف رامي مخلوف على نطاق واسع بسيطرته الأمنية والاقتصادية على الدولة السورية.
- استغل الحظر الاقتصادي المفروض على سوريا لإنشاء طرق التهريب عبر لبنان وتركيا.
- اعتمد رامي مخلوف في أنشطته على نفوذ والده داخل مؤسسات سوريا.
- عمل كتاجر تبغ في ظل تولي والده إدارة المؤسسة العامة للتبغ والمصرف العقاري السوري.
- استحوذ رامي مخلوف على عقد السوق الحرة في مطار دمشق الدولي بقيمة مليون ليرة سنويا وهو مبلغ رمزي.
- استخدم السوق الحرة كنقطة لتهريب مختلف البضائع إلى داخل سوريا.
- عقدت شركات عالمية شراكات تجارية مع رامي مخلوف وشقيقه إيهاب.
- عزّز رامي مخلوف موقعه في النظام الاقتصادي السوري بعد تولي بشار الأسد الحكم في سوريا.
- استحوذ على معظم الامتيازات التجارية بعد أن عارض سياسة اقتصاد السوق الاجتماعي.
- إثر ذلك، بات رامي مخلوف الوكيل الاقتصادي شبه الحصري لآل الأسد.
- حصل رامي مخلوف على ترخيص لتشغيل شركة "سيريتل".
- شارك بنسبة كبيرة في شركة "إنفستكوم" المملوكة لعائلة ميقاتي.
- قُدّرت أرباحه من قطاع الاتصالات قبل عام 2011 بنحو 60 مليون دولار سنويا.
- ساهم رامي مخلوف في تعيين أديب ميالة حاكما لمصرف سوريا المركزي.
- مرّ بخلاف علني بينه وبين آل الأسد في عام 2020 إثر نشره سلسلة من الفيديوهات يتهم فيها جهات عليا بمحاولة الاستيلاء على أمواله.
- تعرّض لعقوبات داخلية حيث جرت مصادرة بعض من أصوله وشركاته.
- فُرضت على رامي مخلوف عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ عام 2008 بتهم تتعلق بغسيل الأموال.
- وُصف بـ"الخزان المالي لعائلة الأسد" من قبل الإدارة الأميركية.