hamburger
userProfile
scrollTop

بعد حملة مقاطعة المنتجات.. هل شركة بيبسي تدعم إسرائيل؟

وكالات

دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة أي منتجات يدعم أصحابها إسرائيل (رويترز)
دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة أي منتجات يدعم أصحابها إسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

شنّ مواطنون في دول عربية حملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، جراء أحداث غزة التي أثارت حالة من الغضب، رافقها خروج تظاهرات حاشدة.

وانتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة أي منتجات يدعم أصحابها الموقف الإسرائيلي، أو تعود ملكيتها لإسرائيلين.

وكان جزء كبير من تلك الدعوات باتجاه الشركات الأميركية، خصوصا بعد إعلان واشنطن الدعم غير المشروط لإسرائيل، وإرسالها شحنات أسلحة. 

هل شركة بيبسي تدعم إسرائيل؟

ولم تنفُذ شركة بيبسي من هذه الحملة، إذ دعا العديد من رواد مواقع التواصل إلى المشاركة في مقاطعتها.

لكن ليس هناك أي دليل على أن الشركة تقدم دعما مباشرا إلى إسرائيل، حيث يستهلك كثيرون منتجات بيبسي التي أصبحت ضرورية في مطاعم عدة حول العالم.

في المقابل، ارتفع عدد المشاركين في منشورات داعية إلى حملات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الآلاف من الوطن العربي، وحتى دول غربية.

تاريخ بيبسي في إسرائيل

دخلت شركة بيبسي إلى إسرائيل عام 1992 عبر حملتها الإعلانية "اختيار جيل جديد"، حيث واجهت الحملة انتقادات شرسة بسبب تصوير تطور الإنسان من قرد إلى شارب بيبسي، ما أثار غضبا واسعا داخل المجتمع الإسرائيلي.

وخشيت إسرائيل حينها من خسارة أسواقها العربية، خصوصا في ظل المنافسة القوية التي تتعرض لها من قبل شركة كوكا كولا، لذا تراجعت تدريجيا عن حملاتها التي تثير الجدل.

ومن المنطقي أنه في حال انتشار حملة المقاطعة ستتأثر شركة بيبيسي، في وقت تشكل فيه السوق العربية جزءا مهما من مواردها.

يتزامن مع ذلك حملات مقاطعة منتجات أخرى، حيث انتشر بشكل واسع هاشتاغ #مقاطعه_ماكدونالدز على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا "إكس"، وطالب المدوّنون مقاطعة هذه السلسلة التي لا تأخذ بالاعتبار ما يمرّ به شعب فلسطين من جرّاء القصف الإسرائيليّ المتواصل عليه.

وقال البعض: "يموت الأطفال الفلسطينيون في غزّة جوعًا، لأنّ إسرائيل منعت عنهم كل الاحتياجات الأساسية (الكهرباء والمياه والغاز)، وماكدونالدز تتبرّع بوجبات مجانية لقوات الجيش الإسرائيلي، هذه محرقة فلسطينية حرفيا".