أثير جدل تخلّله نقاشات حول سبب حذف حساب باسم يوسف على "تويتر"، المعروف حاليا باسم "إكس"، خصوصا بالنظر إلى الحضور المؤثر للكوميدي والمذيع التلفزيوني المصري الأميركي البارز على وسائل التواصل الاجتماعي.
وواجه يوسف مشكلة بعد حذف حسابه على منصة "إكس"، في حين اعتبر نشطاء أن إلغاء الحساب سببه انتقاده الدائم لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
سبب حذف حساب باسم يوسف على تويتر
يُعرف باسم يوسف، الذي يُشار إليه غالبًا باسم "جون ستيوارت العالم العربي"، بذكائه الحاد وتعليقاته الساخرة على القضايا السياسية والاجتماعية.
وقبل حذف حسابه على "إكس"، كان يتابعه نحو 12 مليون شخص، مما جعله أحد أكثر الشخصيات العربية متابعة.
وتحدّثت تقارير عن أن أحد الأسباب الرئيسية لحذف حساب باسم يوسف، هو نشره رسالة انتقد إساءة استخدام الاتهامات المتعلّقة بـ"معاداة السامية".
فيما اعتقد نشطاء أن ذلك كان بسبب موقفه الصريح بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وانتقاده لأفعال إسرائيل في غزة.
وفي منشوره، زعم يوسف أن مصطلح "معاداة السامية" هو تكتيك كان يُستَخدَم كسلاح لترهيب الناس ومنعهم من التعبير عن آرائهم.
وأضاف المذيع المصري الأميركي: "كانت معاداة السامية اتهامًا كان يستخدم لتجميد الدم في عروق الناس. أرى الكثير من الناس يدركون الآن كيف يتم استخدام تكتيك الخوف هذا لإنهاء المحادثات وتخويف الناس".
وأثر إلغاء حسابه على "إكس"، خرج باسم يوسف للحديث عن القضية عبر "إنستغرام"، معربًا عن عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيتم إعادة تنشيط حسابه.
حرية التعبير على "إكس"
ومنذ استحواذ إيلون ماسك على منصة "إكس"، بدا مدافعًا قويا عن حرية التعبير، إلا أن موقفه تعرض لانتقادات لكونه غير متّسق مع الموضوعات المثيرة للجدل.
وحذّر ماسك سابقًا من بعض العبارات التي يعتقد أنها تنطوي على إبادة جماعية، مثل "من النهر إلى البحر و"ستكون فلسطين حرة" وغيرها.
وسلّط حذف حساب باسم يوسف على "إكس" الضوء على الديناميكيات المعقّدة لحرية التعبير على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي حين تهدف منصات مثل "إكس" إلى تعزيز الحوار المفتوح، تظل حدود الخطاب المقبول مثيرة للجدل.